ومهفهف كالغصن في حركاته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِحُلوِ القَوامِ رَشيقِهِ مَيّادِهِ
صَنَمٍ لَعَمرُكَ ما بَراهُ اللَهُ فيذا الحُسنِ إِلاّ فِتنَةً لِعِبادِهِ
وَمِنَ العَجائِبِ فِعلُهُ بِمُحِبِّهِيَصليهِ ناراً وَهُوَ مِن عُبّادِهِ
وَيُبيحُ للتَعذيبِ في سَهَرِ الدُجىطَرفَ المُحبِّ وَذاكَ مِن أَجنادِهِ
يا عاذِلي ما كُنتُ أَوّلَ عاشِقٍفَتَكَ الغَرامُ بِلُبِّهِ وَفُؤادِهِ
فَالقَلبُ يَعلَمُ أَنَّهُ في غَيِّهِلَكِن تَغَطَّت عَنهُ سُبلُ رَشادِهِ
لا تَطلُبَن هَيهاتِ مِنهُ صَلاحَهُإِن كانَ رَبُّكَ قَد قَضى بِفسادِهِ
عن القصيدة
«ومهفهف كالغصن في حركاته» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.