أيا من راح عن حالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا مَن راحَ عَن حالييُسائِلُ مُشفِقاً حَدِبا
وَمَن أَضحى أَخاً لي في الوِدادِ وَفي الحُنُوِّ أَبا
وَحَقِّكَ لَو نَظَرتَ إِلَيَّ كُنتَ تُشاهِدُ العَجَبا
جُفونٌ تَشتَكي غَرَقاًوَقَلبٌ يَشتَكي لَهَبا
وَجِسمٌ جالَتِ الأَسقامُ فيهِ فَراحَ مُنتَهَبا
تُسائِلُ أَعيُنُ الواشينَ عَنّي أَعيُنَ الرُقَبا
فَتَذكُرُ أَنَّها لَمَحَتخَيالاً في خِلالِ هَبا
فَيا حَرباً وَهَل يَشفيأَديباً قَولُ واحَربا
فَبِالوُدِّ الَّذي أَمسىوَأَصبَحَ بَينَنا نَسَبا
إِذا ما مُتُّ فَاِندُبنيفَرُبَّ أَخٍ أَخاً نَدَبا
وَقُل ماتَ الغَريبُ فَأَينَ مَن يَبكي عَلى الغُرَبا
قَضى أَسَفاً كَما شاءَ الغَرامُ وَما قَضى أَرَبا
عن القصيدة
«أيا من راح عن حالي» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.