مطوقة على فنن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مطوقةٌ علَى فَنَنِأثارَ هتافُها شجني
نفى عن مقلةٍ عبرىلذيذَ الغمْضِ والوسن
وَنبَّه من غراميَ ماعفاه اليأْسُ من زمن
وَزاد إلى همومِ النفس هَمّاً قبل لم يكن
فيا للهِ ما ضمن الهتافُ لقلبيَ الضَّمنِ
عجبتُ لها تجيدُ البثَّوالشكوى وَلم تبن
فما تنفكُّ نائحةًوَلستُ عن البكاءِ أَني
إذا ضنَّتْ بدمعتِهاأَجودُ بدمعيَ الهَتِنِ
كذاك الحالُ في الدنيافذو حزنٍ لذي حزن
مقاسمةُ الحزينِ على الأسى من أَحسنِ السنن
هناك ذكرتُ من لمياءَ عهداً جد مؤتمن
أُواسيها وترثي ليوأَرعاها وتحفظني
وآنا الدهرُ في دعةٍوعيشٍ باللقاءِ هني
فأحفظه تدانينافأَبعدها وخلَّفني...
غريباً عن أَخلائيوعن أهلي وعن سكني
كأَني بينهم طراًأسيرٌ لزَّ في قَرَن
وبدَّلني عن (القصرين) بالأطلال والدمن
بكيتُ غداة فرقتهابكاءَ (عمارة اليمني)
أقول ومدمعي يهميوقد برزتْ تودِّعني
أقلبٌ سُلَّ من صدرٍوروح فكَّ عن بدن؟
أَحنُّ إِلى مغانيهاحنينَ العَوْد للعَطَن
وَكم هزتنيَ الذكرىكهزِّ الريحِ للغصنِ
وَتِقْتُ إلى منازلهاكتوْقِ الطير للوكن
لقد رقدتْ عيونُ العاذلين بما يؤرقني
عجبتُ لهم أَمنّاهمْفخانونا وَلم نخنِ
دللناهمْ علينا إِذْأَضلّونا عن السنن
إذا ما استنجزوا وعداًأَجابوا بعد لم يحن
نسام الخسف والأهوان ثم ننوءُ بالمنن
أَلا هلوقد ذلتْ بنو وطني
ألامن الأَحداثِ والفتن
لقد طويتْ ضمائرُهمْعَلى الأضغانِ والإِحن
وفيهم كلُّ مشاءِخبيثِ السرِّ والعلن
بَرمتُ بهمْ فمن لي بالذي منهم يخلِّصني
عن القصيدة
«مطوقة على فنن» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.