أقول لمن يسائل عن محلى
الشاعر: صلاح الدين الصفدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«أقول لمن يسائل عن محلى» من شعر صلاح الدين الصفدي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقولُ لمن يسائلُ عن محلى — تقدم وامش من خلفِ السواري
ومر فحيثما تلقى حكاكاً — بسرمك لا تعد فثم داري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السواري: السُّوَارُ : السِّوَارُ ج أَسْوِرة وأَسَاوِر.- من الخمرِ ونحوِها: سَورتُها وشِدتها؛ أَخَذَه سُوار الغَضَبِ.
- بسرمك: سرم: رَوَى الأَزهري عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه سَمِعَ أَعرابيّاً يَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي ضِرْساً طَحوناً ومَعِدَةً هَضُوماً وسُرْماً نَثُوراً؛ قَالَ ابْنُ الأَعرابي: السُّرْمُ أُمُّ سُوَيْدٍ، وَقَالَ اللَّيْثُ: الس …
- فحيثما: : مُرَكَّبَةٌ مِنْ "حَيْثُ" و"مَا" : اِسْمُ شَرْطٍ لِلْمَكَانِ مَبْنِيٌّ، يَجْزِمُ فِعْلَيْنِ مُضَارِعَيْنِ، فِعْلُ الشَّرْطِ وَجَوَابُهُ : "حَيْثُمَا تَتَوَجَّهْ، تَجِدْ وَجْهَ اللَّهِ".
- وامش: أمَشّ يُمِشَّ إِمْشاشاً :- العظمُ: صار فيه ما يُمَشُ، أي يُمَصُّ.