ما في الوجود ولا في الكون من أحد

الشاعر: ابن علوي الحداد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

«ما في الوجود ولا في الكون من أحد» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما في الوُجودِ ولا في الكَونِ مِن أَحَدٍ — إِلّا فَقيرٍ لِفَضلِ الواحِدِ الأَحَدِ

مَعولونَ عَلَيَّ إِحسانَهُ فَقراً — لِفَيضِ أَفضالِهِ يا نِعمَ مِن صَمَدِ

سُبحانَ مَن خَلَقَ الأَكوانَ مِن عَدَمٍ — وَعَمَّها مِنهُ بِالأَفضالِ وَالمَدَدِ

تَبارَكَ اللَهُ لا تَحصي مَحامِدَهُ — وَلَيسَ في حَدٍّ وَلا عَدَدِ

اللَهُ اللَهُ رَبّي لا شَريكَ لَهُ — اللَهُ اللَهُ مَعبودي وَمُلتَحِدي

اللَهُ اللَهُ لا أَبغي بِهِ بَدَلاً — اللَهُ اللَهُ مَقصودي وَمُعتَمِدي

اللَهُ اللَهُ لا أُحصي ثَناهُ وَلا — أَرجو سِواهُ لِكَشفِ الضُرِّ وَالسَدَدِ

اللَهُ أَدعوهُ وَأَسأَلُهُ — اللَهُ اللَهُ مَأمولي وَمُستَنِدي

يا فَردَ يا حَيَّ يا قَيّومَ يا مَلِكاً — يا أَولا أَزَلا يا آخِراً أَيدي

أَنتَ الغَني عَنِ الأَمثالِ وَالشَرَكا — أَنتَ المُقَدَّسُ عَن زَوجٍ وَعَن وَلَدِ

أَنتَ الغِياثُ لِمَن ضاقَت مَذاهِبَهُ — وَمَن أَلَمَّ بِهِ خَطبٌ مِنَ الكَنَدِ

أَنتَ القَريبُ المُجيبُ المُستَغاثُ بِهِ — وَأَنتَ يا رَبِّ لِلراجينَ بِالرَصَدِ

أَرجوكَ تَغفِر لي أَرجوكَ تَرحَمني — أَرجوكَ تُذهِبُ ما عِندي مِنَ الأَوَدِ

أَرجوكَ تَهديني أَرجوكَ تُرشِدَني — لِما هُوَ الحَقُّ في فِعلي وَمُعتَقَدي

أَرجوكَ تَكفيني أَرجوكَ تُغنيني — بِفَضلِكَ اللَهُ يا رُكني وَيا سَنَدي

أَرجوكَ تَنظُرَني أَرجوكَ تَنصُرَني — أَرجوكَ تُصلِحَ لي قَلبي مَعَ الجَسَدِ

أَرجوكَ تَعصِمَني أَرجوكَ تَحفَظُني — يا رَبِّ مِن شَرِّ ذي بِغيٍ وَذي حَسَدِ

أَرجوكَ تُحييني أَرجوكَ تَقبِضُني — عَلى البَصيرَةِ وَالإِحسانِ وَالرُشدِ

أَرجوكَ تُكرِمُني أَرجوكَ تَرفَعُني — أَرجوكَ تُسكِنُني في جَنَّةِ الخُلدِ

مَعَ القَرابَةِ وَالأَحبابِ وَاِشمَلنا — بِالفَضلِ وَالجودِ في الدُنيا وَيَومَ غَدِ

وَجَّهتُ وَجهي إِلَيكَ اللَهُ مُفتَقَراً — لِنَيلِ مَعروفِكَ الجاري بِلا أَمَدِ

وَلا بَرِحَت أَمَدَ الكَفِّ مَبتَهِلاً — إِلَيكَ في حالَةِ الإِملاقِ وَالرَغَدِ

وَقائِلاً بِاِفتِقارٍ لا يُفارِقُني — يا سَيِّدي يا كَريمَ الوَجهِ خُذ بِيَدي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تحصي: تَحَصَّى يَتَحَصَّى تَحَصَّ تَحَصِّياً [حصي] : توقّى؛ هذا الملاكم يَتَحَصَّى ضربات خصمه.
  • ثناه: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.
  • شريك: الشَّريكُ : المُشارِكُ وَقُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ الّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ في المُلْكِ.-: أحدُ الأفراد الّذين تتكوّن منهم الشركة؛ هُمْ شركاءُ في إنشاءِ الشركةِ الصناعية الحديثة ج شُرَكاءُ.
  • صمد: صمد: صَمَدَه يَصْمِدُه صَمْداً وصَمَد إِليه كِلَاهُمَا: قَصَدَه. وصَمَدَ صَمْدَ الأَمْر: قَصَدَ قَصْدَه وَاعْتَمَدَهُ. وتَصَمَّد لَهُ بِالْعَصَا: قَصَدَ. وَفِي حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ الجَمُوح فِي قَتْلِ أَبي جَهْلٍ: فَصَمَ …
  • فقرا: قرأ: القُرآن: التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لشَرفه. قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويَقْرُؤُهُ، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِ، قَرْءاً وقِراءَةً وقُرآناً، الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُو …
  • لفضل: فضل: الفَضْل والفَضِيلة مَعْرُوفٌ: ضدُّ النَّقْص والنَّقِيصة، وَالْجَمْعُ فُضُول؛ وَرُوِيَ بَيْتُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَشِيكُ الفُصُول بَعِيدُ الغُفُول رُوِيَ: وَشِيك الفُضُول، مَكَانَ الفُصُول، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَة …
  • لفيض: فيض: فَاضَ الْمَاءُ والدَّمعُ وَنَحْوُهُمَا يَفِيض فَيْضاً وفُيُوضةً وفُيُوضاً وفَيَضاناً وفَيْضُوضةً أَي كَثُرَ حَتَّى سالَ عَلَى ضَفّةِ الْوَادِي. وفاضَتْ عينُه تَفِيضُ فَيْضاً إِذا سَالَتْ. وَيُقَالُ: أَفاضَتِ العينُ …
  • لكشف: كشف: الكشْفُ: رفعُك الشَّيْءَ عَمَّا يُواريه وَيُغَطِّيهِ، كَشَفَه يَكُشِفه كَشْفاً وكَشَّفَه فانْكَشَفَ وتَكَشَّفَ. ورَيْطٌ كَشِيفٌ: مَكْشُوف أَو مُنْكَشِف؛ قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ: أَجَشَّ رِبَحْلًا، لَهُ هَيْدَبٌ ... يُ …

قصائد ذات صلة

  • يا ربنا يا ربنا
  • يلومونني واللوم ما أنا تاركه
  • أقوم بفرض العامرية والنفل
  • فيم الركون إلى حقيقتها
  • يا زائري حين لا واش من البشر
  • إن كان هذا الذي أكابده
  • هل للذي جد بالأظعان يا حادي
  • أموت بدائي والدوا في يديكم