أنا مشغول بليلي

الشاعر: ابن علوي الحداد · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة رومانسية

«أنا مشغول بليلي» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا مشغول بليلي — عن جميع الكون جمله

فإذا ما قيل من ذا — قل هو الصب الموله

أخذته الراح حتى — لم تبق فيه فضله

راح أنس راح قدس — ليست اراح المضله

نسمات القرب هبت — من ربوع العامرية

أطربت روحي وسري — حين أهدت لي التحية

وسرت في الكون منها — نفحات عنبرية

فار وعني من حديثي — إن تكن يا سعد أهله

إنه سر شريف — ليس للأغيار يذكر

إنه معنى لطيف — عن جميع الناس يستر

غير عن عبد تقي — صوفي صافي محرر

ذي شريقة وحيقيقة — جمع الفرع وأصله

أين أرباب المثاني — والعلوم اللدنيه

أين أصحاب المعاني — والنفوس العلويه

أنا أدعو من دعاني — هكذا حكم القضيه

في خصوص لأعموم — علة من بعد نهله

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اراح: أرَاحَ يُرِيحُ أرِحْ إِراحَةً [روح]- ـه: جعله يهدأ ويطمئِنُّ، أي يستريح/ أراح نفْسَه، أي جعلها تطمئنُّ/ أراح ضميره/ أراح أعصابه/ أراج عينيه.- الشخصُ: استراح، أي هدأ وسكن واطمأنَّ.- على فلان حقَّه: ردَّه إليه؛ أراح عليه ق …
  • المضله: المَضَلَّةُ (بفتح الضاد أو كسرها): [يستوي فيها المذكّر والمؤنّث والمفرد وغيره]، ما يُضِلُّ؛ هي فتنة مَضِلَّةٌ، أي تُضِلُّ النّاس ج مَضَالُّ.
  • الموله: المُولَهُ : مفعـ. - من الماءِ: الّذي أُرسِل في الصّحراءِ فَذَهَبَ.-: المُتَحَيِّرُ الذّاهب العَقْل/ امرأة مولَهةٌ، أي لا يَنْمي لها وَلدٌ بل يَمُوتُ صغيراً.
  • بليلي: البَلِيلُ : الريح الباردة النديّة.
  • حديثي: الحِدِّيثَى : الحديث الذي يُعجب؛ أستمعَ إلى حِدِّيثي طرِب لها.
  • فار: فأر: الفَأْرُ، مَهْمُوزٌ: جَمْعُ فَأْرَةٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الفَأْر مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ فِئْرانٌ وفِئَرَةٌ، والأُنثى فَأْرَةٌ، وَقِيلَ: الفَأْرُ لِلذَّكَرِ والأُنثى كَمَا قَالُوا لِلذِّكْرِ والأُنثى مِنَ الْحَمَامِ: حَما …
  • مشغول: المَشْغُولُ : مفعـ. ـ من الثِّيَابِ: المطرَّز؛ لبستْ ثوباً مشغُولاً زَانها بقدر ما زانَتْه/ المشغولات الذّهبيَّة والفضيّة. ـ من المنازل ونحوها: الذي فيه سُكَّانٌ. ـ من المناصب: غير الشاغر. ـ من الرّجال: الذي لا فراغ عنده …

قصائد ذات صلة

  • يا ربنا يا ربنا
  • يلومونني واللوم ما أنا تاركه
  • أقوم بفرض العامرية والنفل
  • فيم الركون إلى حقيقتها
  • يا زائري حين لا واش من البشر
  • إن كان هذا الذي أكابده
  • هل للذي جد بالأظعان يا حادي
  • أموت بدائي والدوا في يديكم