أحبتنا بنجد والصفيح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحبتنا بنجد والصفيحمراهم كل ذي قلب جريح
عسى عطفاً على دنف كئيبحزين القلب منكسر طريح
وهل من رحمة منكم لصبصبا قدماً إلى الأوج الفسيح
له روح تحن لخير عهدبمعهدها الأنيس من السفوح
بنعمان الأراك وأي أخذفقل لي عنه بالقول الفصيح
ومل بي يمنة عن طور نفسإلى طور السرائر والمنوح
لعلي أن أنادي من قريبفما المعطي تعالى بالشحيح
ولكنا حجبنا بالأمانيوبالكون الكثيف مع النزوح
فإن الروح من ملكوت غيبتنزلها بمتجرها الربيح
وإن الجسم من طين وماءيميل إلى الحظوظ بكل ريح
فوجه حيث شئت فأنت مماله وجهت فاختر للمليح
وجنب كل سفساف ونكرمن الأخلاق والعمل القبيح
وسافر في السبيل إلى المعاليبجد واستمع قول النصيح
ولا تؤثر على الرحمن شيئاًتعالى قابل التوب النصوح
إله واحد ملك عظيمتسبحه ملائكة الصفيح
عن القصيدة
«أحبتنا بنجد والصفيح» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.