أحبتنا بنجد والصفيح

الشاعر: ابن علوي الحداد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أحبتنا بنجد والصفيح» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحبتنا بنجد والصفيح — مراهم كل ذي قلب جريح

عسى عطفاً على دنف كئيب — حزين القلب منكسر طريح

وهل من رحمة منكم لصب — صبا قدماً إلى الأوج الفسيح

له روح تحن لخير عهد — بمعهدها الأنيس من السفوح

بنعمان الأراك وأي أخذ — فقل لي عنه بالقول الفصيح

ومل بي يمنة عن طور نفس — إلى طور السرائر والمنوح

لعلي أن أنادي من قريب — فما المعطي تعالى بالشحيح

ولكنا حجبنا بالأماني — وبالكون الكثيف مع النزوح

فإن الروح من ملكوت غيب — تنزلها بمتجرها الربيح

وإن الجسم من طين وماء — يميل إلى الحظوظ بكل ريح

فوجه حيث شئت فأنت مما — له وجهت فاختر للمليح

وجنب كل سفساف ونكر — من الأخلاق والعمل القبيح

وسافر في السبيل إلى المعالي — بجد واستمع قول النصيح

ولا تؤثر على الرحمن شيئاً — تعالى قابل التوب النصوح

إله واحد ملك عظيم — تسبحه ملائكة الصفيح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفسيح: [ف س ح]. "مَكَانٌ فَسِيحٌ" : وَاسِعٌ.
  • الفصيح: الفَصِيحُ :- من الرِّجال: ذو الفصاحة ج فُصَحَاءُ. - من الكلام: الواضح معنىً والحَسُ مبنيً؛ لسانٌ فصيح أي طلْق يُعين صاحبه على التعبير الجيّد.
  • الكثيف: الكَثِيفُ : الغليظ الثخين؛ ضبابٌ كثيفٌ أو سحابٌ كثيف. -: الكثير مع الالتفاف والتراكب؛ شَعْر كثيف.
  • المعطي: جمع: ـات. [ع ط ي]. (مفعول مِن أَعْطَى). "جَاءَ بِمُعْطىً جَدِيدٍ" : بِمُسَلَّمَةٍ لِيَتَوَصَّلَ بِهَا إِلَى مَعْرِفَةِ قَضِيَّةٍ مَجْهُولَةٍ. "طَرَحَ مُعْطَيَاتٍ لِلتَّفْكِيرِ فِيهَا".
  • النزوح: النَّزُوحُ : البئرُ القليلة الماء.-: الكثيرُ النَّزْح؛ هوكثيرُالسَّفَر نَزوحٌ ج نُزُحٌ.
  • بالشحيح: الشَّحِيحُ : البخيلُ الحريصُ فَإِذَا ذَهَبَ الخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الخَيْرِ ج شِحَاحٌ وأَشِحَّةٌ، وأَشِحَّاءُ مؤ شَحيحةٌ ج شَحَائِحُ.

قصائد ذات صلة

  • يا ربنا يا ربنا
  • يلومونني واللوم ما أنا تاركه
  • أقوم بفرض العامرية والنفل
  • فيم الركون إلى حقيقتها
  • يا زائري حين لا واش من البشر
  • إن كان هذا الذي أكابده
  • هل للذي جد بالأظعان يا حادي
  • أموت بدائي والدوا في يديكم