يا وجيه الدين والكرم
الشاعر: ابن علوي الحداد · البحر: المديد · الغرض: قصيدة مدح
«يا وجيه الدين والكرم» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا وجيه الدين والكرم — وحليف العلم والحكم
وسليل السادة الكبر — سابقي العرب والعجم
من إمام كامل علم — فإمام فاضل علم
أنت ترجو بعدهم خلف — صالح ماض على القدم
قدم العهد بشارتهم — عند رب العرش فاستقم
تبلغ القصد وتدركه — من مفيض الفضل والنعيم
يا وفي العهد والذمم — وحميد السعي والشيم
وصحيح الود صافية — من قذا الأكدار والتهم
وافت العبد مقالتكم — وهي در أي منتظم
راق معناها وصورتها — فغدت من أحسن الكلم
فجزيتهم كل صالحة — وبلغتهم منتهى الهمم
وحظيتم بالمراد وبالس — ؤال والمأمول من أمم
والفقير المحض معترف — منه بالإفلاس والعدم
غير أن الفضل مرتقب — من عظيم الفضل والكرم
وصلاة اللَه خالقنا — تتغشى سيد الأمم
أحمد المختار سيدنا — عدد الأوراق والديم
وعلى آل النبي مع الص — حب والأتباع كلهم
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سابقي: السَّابِقُ : فا.-: أَوَّلُ خيْل الحَلْبة جِ سَوابِقُ.-: المتقدّمُ في الخيْر والسَّابقُونَ السَّابِقُونَ، أُولَئِكَ المُقَرَّبُونَ ج سَابِقُونَ وسُبَّاقُ.-: هو، في علم الفلك، كوكب في صورة الحواء.
- والتهم: الْتَهَمَ يَلْتَهِمُ الْتِهاماً :- الشيءَ: ابتلعه؛ التهم طعامه بسرعة خاطفة.- الضَّرعَ: استوفى ما فيه من لبن/ الْتُهِمَ لونه، أي تغَّير.
- والذمم: ذمم: الذَّمُّ: نَقِيضُ الْمَدْحِ. ذَمَّهُ يَذُمُّهُ ذَمّاً ومَذَمَّةً، فَهُوَ مَذْمُومٌ وذَمٌّ. وأَذَمَّهُ: وَجَدَهُ ذَمِيماً مَذْمُوماً. وأَذَمَّ بِهِمْ: تَرَكَهُمْ مَذْمُومينَ فِي النَّاسِ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وأَذَم …
- والشيم: شيم: الشِّيمةُ: الخُلُقُ. والشِّيمةُ: الطَّبِيعَةُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الْهَمْزَ فِيهَا لُغَيَّة، وَهِيَ نَادِرَةٌ. وتَشَيَّم أَبَاهُ: أَشْبَهَهُ فِي شيمتِه؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وَالشَّامَةُ: عَلَامَةٌ مُخَالِفَةٌ لِ …