خلها تجري بعين الله في

الشاعر: ابن علوي الحداد · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«خلها تجري بعين الله في» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خلها تجري بعين اللَه في ... بحر أقدار المهين ذي العلا

وتأدب ثم سلم للإله ... في الذي يقضيه واحذر لو ولا

وانتظر لطفاً خفياً مردفاً ... بالفرج واليسر من هذا البلا

وتدبر في الذي نص لنا ... في الضحى والشرح تحظى بالولا

وتشفع برسول اللَه في ... كل خطب هائل خير الملا

أحمد المحمود خير الأنبيا ... ء الذي أسرى به الرب إلى

حضرة القدس وسدرة منتهى ... جنة المأوى وشأن قد علا

يا رسول اللَه غنا ضعفا ... ومساكين وقد خفنا القلى

لذنوب وعيوب كثرت ... أورثا كرباً وغماً أذهلا

كلنا نستغفر اللَه لما ... قد عملناه ملاء أو خلا

ثم جئناك لتستغفر لنا ... ربك الرحمن يمحو الزللا

ويعاملنا بما هو أهله ... من جميلٍ طال ما قد فعلا

فله الفضل علينا دائماً ... وله المن وحمد قد تلا

وصلاة اللَه تغشى المصطفى ... الذي بالحق حقاً أرسلا

وعلى الآله الكرام الشرفا ... وعلى الصحب الهداة الفضلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المحمود: حمد: الْحَمْدُ: نَقِيضُ الذَّمِّ؛ وَيُقَالُ: حَمدْتُه عَلَى فِعْلِهِ، وَمِنْهُ المَحْمَدة خِلَافُ الْمَذَمَّةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*. وأَما قَوْلُ الْعَرَبِ: بدأْت بالحمدُ … (لسان العرب)
  • المهين: هين: هانَ يَهِينُ: مِثْلُ لانَ يَلِين. وَفِي الْمَثَلِ: إِذَا عَزَّ أَخوك فهِنْ. وَمَا هَيَانُ هَذَا الأَمرِ أَي شأنُه. وهَيّانُ بْنُ بَيّانَ: لَا يُعْرَفُ وَلَا يُعْرَف أَبوه، وَقَدْ ذُكِرَ أَن نُونَهُ زَائِدَةٌ، وَاللّ … (لسان العرب)
  • بالفرج: فرج: الفَرْجُ: الخَلَلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، وَالْجَمْعُ فُرُوجٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الثَّوْرَ: فانْصاعَ مِنْ فَزَعٍ، وسَدَّ فُرُوجَهُ، ... غُبْرٌ ضَوارٍ، وافِيانِ وأَجْدَعُ فُروج … (لسان العرب)
  • برسول: رسل: الرَّسَل: القَطِيع مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْجَمْعُ أَرْسَال. والرَّسَل: الإِبل، هَكَذَا حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ مِنْ غَيْرِ أَن يَصِفَهَا بِشَيْءٍ؛ قَالَ الأَعشى: يَسْقِي رِيَاضًا لَهَا قَدْ أَصبحت غَرَضاً، ... زَوْراً … (لسان العرب)
  • خفيا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هواكم بقلبي والفؤاد مقيم
  • أطع ربك البارى وصفوة رحمان
  • بعثت لجيران العقيق تحيتي
  • يا سائلي عن عبرتي ومدامي
  • لك الخير حدثني بطبية عامر
  • عليك بتقوى الله في السر والعلن
  • يا ربنا يا ربنا
  • أمن الموت أجزع