يا قل لأحبابنا يا قل لجيران
الشاعر: ابن علوي الحداد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«يا قل لأحبابنا يا قل لجيران» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا قل لأحبابنا يا قل لجيران — يا قل لخيرتنا من جملة الناس
أنتم وسائلنا أنتم مقاصدنا — أنتم ذخائرنا للبؤس والباس
لا أوحش اللَه منكم يا أحبتنا — فإنكم أنسنا منوا بإيناس
إذا ذكرناكم نارت سرائرنا — ونفس الصدر من هم ووسواس
وأزعج النفس عن أوطان غفلتها — والقلب يخنس عنه شر خناس
ويدنو لملك الميمون يلهمه — خواطر الخير والمرؤوس كالراس
وتصعد الروح ترقى نحو معهدها — من عالم الأمر في روح وأنفاس
كمثل حالتها من قبل مهبطها — بهيكل الجسم في حس وإخراس
للَه للَه مسعود بوادره — من حضرة القدس لا بالغافل الناسي
ومستقيم على الأوراد يعملها — لربه مخلصاً يبني على ساس
ومتق ورع عن كل مشتبه — بعد الحرام على منهاج أكياس
والزهد في هذه الدار الغرور هو ال — ملاك للخير فاشرب منه بالكاس
ثم الصلاة على الهادي وعترته — البيت المطهر عن رجس وأدناس
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الميمون: المَيْمُونُ : ذُو اليُمْنِ والبَرَكةِ؛ (سِرْ عَلَى الطَّائِر المَيْمُون).
- بهيكل: الهَيْكَلُ: الضّخم من كلِّ شيء؛ لجارنا فرسٌ هيكل.-: ما طال وعظم وبلغ من نبات أو شجر.-: بيت الأصنام.-: البناء المشرِف؛ قصر البادية هيكل مدينتنا. ــ: البيت الضّخم المقدّس يشيده اليهود لإقامة الشَّعائر الدينية.-: موضعٌ في ص …
- خناس: الخُنَاسُ :- داء يصيب الزَّرعُ فيمنعه من الطول؛ لا يثْمِر الزّرع إن أصابه الخُناس.