فإن الله تواب رحيم
الشاعر: الحسين بن علي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية
«فإن الله تواب رحيم» من شعر الحسين بن علي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَإِنَّ اللَهَ تَوّابٌ رَحيمٌ — وَلِيُّ قَبولِ تَوبَةِ كُلِّ غاوي
أُؤَمِّلُ أَن يُعافِيَني بِعَفوٍ — وَيُسخِنَ عَينَ إِبليسَ المُناوي
وَيَنفَعَني بِمَوعِظَتي وَقَولي — وَيَنفَعَ كُلَّ مُستَمِعٍ وَراوي
ذُنوبي قَد كَوَت جَنبيّ كَيّا — أَلا إِنَّ الذُنوبَ هِيَ المَكاوي
فَلَيسَ لِمَن كَواهُ الذَنبُ عَمداً — سِوى عَفوِ المُهَيمِنِ مِن مُداوي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعفو: (عَفَو) الْعَيْنُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى تَرْكِ الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى طَلَبِهِ. ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ فُرُوعٌ كَثِيرَةٌ لَا تَتَفَاوَتُ فِي الْمَعْنَى. فَالْأَوَّل …
- تواب: [ت و ب]. (صيغَةُ فَعَّال لِلمُبالَغَةِ). 1.التوبة آية 118 إنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (قرآن) : الغَفُورُ، وَهُوَ اسْمٌ مِنْ أسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَى. 2. "عَبْدُ التَّوَّابِ" : اِسْمُ عَلَمٍ مُرَكَّبٌ.
- ذنوبي: الذَّنُوبُ : الوافِرُ الذَّنَبِ. -: طويلُ الذّنَبِ. -: الدّلو العظيمةُ. -: النّصيب والحظّ فإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ / يَوْمُ ذَنُوبٌ، أي طويلُ الشّرّ، ج أَذْنِبَةُ وذَنَائِبُ.
- غاوي: الغَاوِي [غوي]: فا.-. الضَّالُّ الممعن في الضَّلالوأزْلِفَتِ الجَنَّة لِلْمُتَّقِينَ وبُرِّزَتِ الجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ. ج غُوَاةٌ وغَاوُونَ.
- قبول: القَبُولُ : الرّضا بالشّيْءِ وميل النفس إليه؛ حَظِيت السلعةُ بقبول الشاري.-: إقبال العافية والنعمة.-: حُسن الهيئة.-: ريح الصَّبا.