لئن كانت الدنيا تعد نفيسة

الشاعر: الحسين بن علي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«لئن كانت الدنيا تعد نفيسة» من شعر الحسين بن علي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَئِن كانَتِ الدُنيا تُعَدُّ نَفيسَةً — فَدارُ ثَوابِ اللَهِ أَعلى وَأَنبَلُ

وَإِن كانَتِ الأَبدانُ لِلمَوتِ أُنشِئَت — فَقَتلُ اِمرِئٍ بِالسَيفِ في اللَهِ أَفضَلُ

وَإِن كانَتِ الأَرزاقُ شَيئاً مُقَدَّراً — فَقِلَّةُ سَعي المَرءِ في الرِزقِ أَجمَلُ

وَإِن كانَتِ الأَموالُ لِلتَركِ جَمعُها — فَما بالُ مَتروكٍ بِهِ المَرءُ يَبخَلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ثواب: الثَّوَابُ : الجزاءُ على العمل، وكثر استعماله في الخير فآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرةِ واللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. -: العطاءُ؛ هو كريمُ يجزلُ الثَّوابَ للفقراء.
  • جمعها: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …
  • فدار: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …
  • فقتل: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا …
  • للترك: اللِّتْرُ : وحدة السَّعة في النِّظام المتريّ ويُساوي ألف سنتمتر مكعب؛ سعة هذه القارورة لترٌ من الماء.

قصائد ذات صلة

  • وكن بشا كريما ذا انبساط
  • يبدر ما أصاب ولا يبالي
  • فإن الله تواب رحيم
  • وقعنا في الخطايا والبلايا
  • فما رسم شجاني قد
  • الله يعلم أن ما
  • ما يحفظ الله يصن
  • إله لا إله لنا سواه