أأقصد بالملامة قصد غيري

الشاعر: الحسين بن علي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

«أأقصد بالملامة قصد غيري» من شعر الحسين بن علي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَأَقصُدُ بِالمَلامَةِ قَصدَ غَيري — وَأَمري كُلُّهُ بادي الخِلافِ

إِذا عاشَ اِمرُؤٌ خَمسينَ عاماً — وَلَم يُرَ فيهِ آثارُ العَفافِ

فَلا يُرجى لَهُ أَبَداً رَشادٌ — فَقَد أَردى بِنِيَّتِهِ التَجافي

وَلِم لا أَبذُلُ الإِنصافَ مِنّي — وَأَبلُغُ طاقَتي في الإِنتِصافِ

لِيَ الوَيلاتُ إِن نَفَعَت عِظاتي — سِوايَ وَلَيسَ لي إِلّا القَوافي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التجافي: تَجَافَى يَتَجَافَى تَجافَ تَجَافِياً [جفو]: ابتعد وأعرض؛ تجافى عن رفاقِ السُّوءِ.- عن مكانه: لم يطمئنَّ فيه تَتَجَافَى جُنُويُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ
  • الخلاف: الخِلاف : مصـ. -: المضادَّة؛ بينهما خلاف. -: الخَلْفُ فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللَّهِ / جاء خِلافَ أخيه أي بَعْدَه / وَإِذاً لاَ يَلْبَثُونَ خِلاَفَكَ إِلاَّ قَلِيلاً. -: الصّفصافُ.
  • بنيته: نيت: ناتَ نَيْتاً: تَمايلَ.
  • رشاد: الرَّشَادُ : مصــ.-، الرُّشْد والهداية.-: بَقْلَة لها حَبٌّ حِرِّيفٌ يُسَمَّى حب الرَّشاد، وهي بقلة بريّة سنوية من الصَّليبيّات.

قصائد ذات صلة

  • وكن بشا كريما ذا انبساط
  • يبدر ما أصاب ولا يبالي
  • فإن الله تواب رحيم
  • وقعنا في الخطايا والبلايا
  • فما رسم شجاني قد
  • الله يعلم أن ما
  • ما يحفظ الله يصن
  • إله لا إله لنا سواه