دمعي جرى يوم بان الحي من إضم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَمْعي جرى يومَ بان الحيُّ من إضمِيا سيدي قل لهم إني أخو حَزَنِ
يا حرقتي تعبتُ بحسْرتهاسرىً بدا لا أرى لي لذة الوسَنِ
بعد السُّرى قد قرعت السنَّ من ندمِمن منجدى إن سرَّ الوجد في علنِ
وامحنتى إذْ رنت ليلى بنظرتهاقلبي عَدا لم أزل يا صاح في مِحَنِ
داء سرَى فعضضتُ الكفَّ من ندمِمَنْ مرشدى ضَلَّ عقلي في ذرى الدِّمَنِ
وَاحسرتي حرمتْني طيبَ زورتهاطولَ المدى ما مُقامي بعدُ في وَطَنِ
عزّ الكرى حبلُ وجدى غيرُ منصرمِمن مسعدى غاضَ صبري وانزوى غُصنِي
ما سلوتي كبدى ذابت بهجرتهازادَ الصدى كفّ عنى اللوم في زمنِي
دونَ الورى أبداً أمسى أخَا ألمٍيا مُهتدي إننّي في الضعفِ والوهن
عن القصيدة
«دمعي جرى يوم بان الحي من إضم» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.