كانت دمنهور لنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَت دَمَنهورُ لَنامَهدَ المَحاسِنِ وَالظَرائِفِ
لا سِيِّما لَمّا رَقَّتبِمُديرِها رَبُّ اللَطائِفِ
خَيري الخَلائِقَ أَحمَدَمُحي المَفاخِرِ وَالمَعارِفِ
وَسِعَت لِنادي فَضلِهِأَهلَ الفَضائِلِ وَالعَوارِفِ
فَاِستَأنَسَت نَفسي بِهِموَظَلَلتُ التَقطُ الطَرائِفِ
وَأَقولُ قَد سَعِدَت دَمَنهورُ وَراقَت كُلَّ طائِفِ
لَكِن بِها كَلبٌ عَقورُقَد بَدَت مِنهُ المَخاوِفِ
لا زالَ يَعطِفُ كاسِراًفَيُسيءُ جالِسُها وَواقِفِ
حَتّى غَدَت مَوبوءَةًبِوُجودِهِ وَالكُلُّ واجِفِ
فَمَنِ الَّذي يأَتي لَهاما دَآمُ فيها الكَلبُ عاطِفِ
إِلّا وَباستورَ لَهُفي كُلِّ آوِنَةٍ مُساعِفِ
وَلَرُبَّما لَم يَجِدهُتُطبيهِ وَالداءُ ناقِفِ
فَاللَهُ يَخفى رَسمُهُمِنها فَتَأخُذُهُ المَتالِفِ
لا أَكونُ أَوَّلَ آمِنٍوَأَكونُ آخِرَ مَن يُجازِفِ
عن القصيدة
«كانت دمنهور لنا» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.