ماذا عسى لأبي الفضائل أن تجيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا عَسى لِأَبي الفَضائِلَ أَن تُجيبوَهوَ المُقَدَّمُ في البَلاغَةِ وَالنَجيب
ذو اللُبِّ عَبدُ القادِرِ المَنشي الَّذيغَنيتُ بِهِ الطِلابَ عَن مَغنى اللَبيب
هُنا بَعيدٌ في الحَقيقَةِ عِندَنافي رَوضِهِ هُوَ ذَلِكَ الغُصنُ الرَطيب
وَنَحا سَبيلاً لِلوِدادِ وَما دَرىأَنَّ الفُؤادَ يُعِدُّهُ أَسنى حَبيب
فَلا شَكَرنَ هَناءَهُ وَوَلاءَهُما اِهتَزَّ غُصنٌ أَو تَغَنّى عَندَليب
وَأَخَصَّهُ بِتَحِيَّةٍ يَطوىي لَهاريحُ الصِبا مِن نَشرِهِ مِسكاً وَطيب
وَأُسائِلِ المَولى الكَريمُ تَضَرُّعاًبِبَقائِهِ فَهوَ السَميعُ المُستَجيب
عن القصيدة
«ماذا عسى لأبي الفضائل أن تجيب» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.