سرى ونسيم الحاجزين يلاطف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سرَى ونسيمُ الحاجزين يلاطفُغصونَ النقَا والمزنُ القطرِ واكفُ
ألا ما أحُيْلاهُ أتى بعد هجعةٍوقد سكنتْ بعد اضطرابٍ رواجفُ
أتى والليلُ مُرْخٍ ستورَهحبيبٌ بأسبابِ المودةِ عارفُ
فقامَ بلطفٍ يقرعُ البابَ ماثِلاًبصوتٍ رخيمٍ فوعُه مترادِفُ
فقلتُ له من ذا على البابِ واقفاًفقال حبيبٌ بالوصالِ مساعِفُ
فقلتُ له فليدخلَنَّ حبيُبنافأهلاً وسهلاً أَمَّنَتْكَ المخلوِفُ
فلما التقينا قالَ هَلْ من عُلاَلَةٍإذا كنت ذا بشرٍ ولانت معاطفُ
فَعِشْ أنتَ وابناك الكريمان في العلىوضدُّكم للخُسْرِ والذل آلفُ
ولى في معالِي مجدِكم وعلائِكموفي عزكم دون الأنام مآلفُ
وإني على رغْم الحسودِ وضدكمبكِّفى ثمارَ الجود منكم لقاطفُ
وإني لديكم طائعٌ متواضعٌسميعٌ لما قد قلمُ لا أخالفُ
عن القصيدة
«سرى ونسيم الحاجزين يلاطف» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.