أحب أهل العقول من الرعايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحِبَّ أهلَ العقول مِن الرعايابلا ريثٍ وكن لهمُ سميعا
وكن قدَّامهم في كلِّ أمرٍتكن في كلّ مرتبةٍ رفيعا
ولا تغضبْ فأنت رئيسُ قومٍوشَاورْهم تكن حصنا منيعَا
وإن نادَوْك في الْجُلَّى أجبْهمبلا ريثٍ وكن لهمُ شَفيعَا
وإن أمرٌ بدا التعجيلُ فيهفعجِّلْهُ بلا لُبْثٍ سريعَا
وإن أمرٌ بدَا التأخيرُ خيراًفأخرْه وكنْ فيه مَنُوعَا
وسرُّك عن أولى الألباب صُنْهفكيفَ بمنْ يصيرُ لهُ مذيعَا
وإن أعطاكَ سرّاً ذو ودادٍفأقبرْه وحاذِرْ أن يضيعَا
فإن أنشيتَ هاجَ الشرُّ فيهموإن أخفيتَ أرضيتَ الجميعَا
فلا تغْررْك ألسنةٌ عِذابٌتدُوفُ وراءها سُمّاً نقيعَا
وإن داراكَ من عاداك دارِيومن والاكَ والِ المستطيعَا
وإن أحدٌ غضبتَ عليه فاغفرْله زلاتهِ تكنِ المُطِيعَا
عن القصيدة
«أحب أهل العقول من الرعايا» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.