وإن شئت استباحة كل أمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وإن شئتَ استباحةَ كلِّ أمرٍفكن في الناس ضرّارّا نَقُوعَا
ولا تسمعْ لهم قيلاً وقالاًولا تَكُ فيهمُ رجلاً جَزوعَا
فإن عدلَ الرئيس فكلُّ شىءٍبه عدلٌ وما شئٌ مضيعا
وكنْ في الأمر ذَا فَهمِ وحِلمولا تظهر لشانيك الخضُوعا
ولا تقدمْ على الشياء حتىتفكر في مخارجها جميعَا
وفكرْ في مداخلها لئلاترى أعقابها خَطْبا فَظيعَا
ولا تغضبْ إذا خوشنْتَ يوماًولا تكُ في أوامرهم هَلُوعَا
وخفْ قولَ الجماعة أن يقولوامقدمنا من الأهوال ريِعَا
وكنْ في الحلم رضوَى لا تبالىوكُنْ للثقل محتملا ضَليعَا
أطاعُوا من أطاعَ الله حقاإمامهم الفتى السامى المطيعَا
فتى سيفَ بن سلطان بن سيفسلالةَ مالكِ المَلكِ الرفيعَا
عن القصيدة
«وإن شئت استباحة كل أمر» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.