مهما تأملت الحياة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَهْمَا تأمَّلْتُ الحياةَوَجُبْتُ مَجْهَلَها الرَّهِيبْ
ونَظَرْتُ حولي لَمْ أَجِدْإلاَّ شُكُوكَ المُسْتَريبْ
حتَّى دَهِشْتُ وما أُفِدْتُبدهشتي رأياً مُصيبْ
لكنَّني أَجْهَدْتُ نَفْسيوهيَ باديَةُ اللُّغوبْ
وَدَفَعْتُها وهيَ الهزيلَةُفي مُغالَبَةِ الكُروبْ
في مَهْمَهٍ مَتَقَلِّبٍتُخْشَى غَوَائِلُهُ جَديبْ
فإذا أصابَتْ منمَنَاهِلِهِ شراباً تَسْتَطيبْ
أَروتْ جوانِحَهَا وذلكحَسْبُها كيما تَؤُوبْ
ومَنِ ارتوى في هذهالدُّنيا تَسَنَّمَهَا خَطِيبْ
أَوْ لا فقد رَكِبَتْ منالأَيَّامِ مَرْكَبَها العَصِيبْ
وَقَضَتْ كما شاءَ الخُلودُوفي جوانِحِهَا اللَّهيبْ
عن القصيدة
«مهما تأملت الحياة» من شعر أبي القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.