كفنوه وادفنوه أسكنوه

الشاعر: نسيب عريضة · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة رثاء

«كفنوه وادفنوه أسكنوه» من شعر نسيب عريضة، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كفّنوهُ وادفنوهُ أسكنوهُ ... هوَّةَ اللحد العميق

واذهبوا لا تندُبوه فهو شعبٌ ... ميتٌ ليس يُفيق

ذلّلوه قتَّلوهُ حمَّلوهُ ... فوق ما كان يُطيق

حمل الذّلَّ بصبر من دهورٍ ... فهو في الذّلِّ عَريق

هتكُ عرضٍ نهبُ أرضٍ شنقُ بعضٍ ... لم تُحرِّك غَضَبَه

فلماذا نَذرِفُ الدمع جُزافاً ... ليس تَحيا الحطَبه

لا وربي ما لشَعبِ دون قلبِ ... غير موتٍ من هِبة

فدعوا التاريخ يَطوي سِفرَ ضُعفٍ ... ويُصَفّي كُتُبَه

ولنُتاجِر في المَهاجر ولنُفاخر ... بَمَزايانا الحِسان

ما علينا ان قضى الشعبُ جميعاً ... أفَلَسنا في أمان

رُب ثارٍ رُبَّ عارٍ رُبَّ نارٍ ... حركت قلبَ الجَبَان

كلُّها فينا ولكن لم تحرِّك ... ساكناً إلا اللِسان

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • العميق: لعمق: اللَّعْمَقُ: الْمَاضِي الجَلْد. (لسان العرب)
  • اللحد: لحد: اللَّحْد واللُّحْد: الشَّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ موضِع الْمَيِّتِ لأَنه قَدْ أُمِيل عَنْ وسَط إِلى جَانِبِهِ، وَقِيلَ: الَّذِي يُحْفر فِي عُرْضه؛ والضَّريحُ والضَّريحة: مَا كَانَ فِي وَسَطِهِ، وَال … (لسان العرب)
  • بصبر: صبر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الصَّبُور تَعَالَى وتقدَّس، هُوَ الَّذِي لَا يُعاجِل العُصاة بالانْتقامِ، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالَغة، وَمَعْنَاهُ قَرِيب مِنْ مَعْنَى الحَلِيم، والفرْق بَيْنَهُمَا أَن المُذنِب لَا يأ … (لسان العرب)
  • تحرك: حرك: الحَرَكة: ضِدُّ السُّكُونِ، حَرُك يحْرُك حَرَكةً وحَرْكاً وحَرَّكه فتَحَرَّك، قَالَ الأَزهري: وَكَذَلِكَ يَتَحَرَّك، وَتَقُولُ: قَدْ أَعيا فَمَا بِهِ حَرَاك، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَمَا بِهِ حَرَاك أَي حَرَكة؛ وَفُلَ … (لسان العرب)
  • دهور: دهر: الدَّهْرُ: الأَمَدُ المَمْدُودُ، وَقِيلَ: الدَّهْرُ أَلف سَنَةٍ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ حُكِيَ فِيهِ الدَّهَر، بِفَتْحِ الْهَاءِ: فإِما أَن يَكُونَ الدَّهْرُ والدَّهَرُ لُغَتَيْنِ كَمَا ذَهَبَ إِليه الْبَصْرِيّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • فلسطين من غربة موثقة
  • يا نفس مالك والانين
  • حدث الشاعر عن نور القمر
  • الطبول الطبول إِنا انتصرنا
  • صور تلوح لخاطر المعمود
  • ترى ما انت ماذا فيك
  • تعالي صباحا إلى غرفتي
  • شربت كأسي أمام نفسي