وأحوى قد حوى مهج البرايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَأَحوى قَد حَوى مُهجَ البَراياكَما اِحتَوَت الضُلوعُ عَلى الحِوايا
غَزالٌ فاتِكُ الأَلحاظِ أَمسَتقُلوبُ العاشِقينَ لَهُ سَبايا
غَنِيٌّ بِالجَمالِ فَلا يُضاهيوَيَبخَلُ بِالطَفيفِ مِنَ العَطايا
إِذا ساوَمتَهُ وَصلاً بِروحييَقولُ وَهَل بِقِيَ فيها بَقايا
جَنى تيها فَغادَرَ في جُنونيعَلَيهِ صَبابَةِ مِثلَ الحَنايا
وَحَمَّلَني العَشِيَّةَ مِن نَواهُجَوِيٌّ بِأَقَلِّهِ تَعِيّا المَطايا
وَلَولا ثَغرُهُ ما شِمتَ بِرقاًوَلا طُوِيَت عَلى الحُزنِ الطَوايا
وَما بَرقُ الثَنِيَّةِ هاجَ وَجديوَلَكِن هاجَهُ بَرقُ الثَنايا
عن القصيدة
«وأحوى قد حوى مهج البرايا» من شعر المكزون السنجاري، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.