أبا ذفافة من للخيل إذطردت
الشاعر: دريد بن الصمة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«أبا ذفافة من للخيل إذطردت» من شعر دريد بن الصمة، من العصر الجاهلي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَبا ذُفافَةَ مَن لِلخَيلِ إِذطُرِدَت — فَاِضطَرَّها الطَعنُ في وَعثٍ وَإِرجافِ
يا فارِسَ الخَيلِ في الهَيجاءِ إِذ شُغِلَت — كِلتا اليَدَينِ كَرُواراً غَيرَ وَقّافِ
عَبَرُ الفَوارِسَ مَعروفٌ بِشَكَّتِهِ — كافٍ إِذا لَم يَكُن في كَربَةٍ كافي
وَقَد قَتَلتُ بِهِ عَبساً وَإِخوَتَها — حَتّى شُفيتُ وَهَل قَلبي بِهِ شافي
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شافي: الشَّافِي [شفي]: فا. ـ: المُبْرىء من العِلّة؛ دواءٌ شافٍ. ـ من الأجوبة: القاطع المُقنع؛ سألتُ الأستاذ عن مسألة أجهلُها فكان جوابه شَافياً.
- فاضطرها: اضْطَرَّ يَضْطَرّ اضْطِرَاراً [ضرر]:- ـه إلى كذا: ألجأه إليه، اضطَّره تعسف الحكام إلى مغادرة البلاد/ اضطُرَّ إليه، أي لم يجدْ مفرّاً منه فمَن اضْطُرّ غيْر باغٍ وَلا عَادٍ فلا إِثْمَ عَلَيْه.
- كاف: كأف: أَكْأَفَت النَّخْلَةُ: انْقَلَعَت مِنْ أَصلها؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: وأَبدلوا فَقَالُوا أَكْعَفَتْ.
- كافي: الكَافِي : فا.-: الكَفيُّ، من يكفيك ويغنيك عن غيره أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ/ هذا رجل كافيك من رجل، أي هو رجل يكفيك ج كُفَاةٌ.