يا حاجة ما التي قامت تودعني

الشاعر: الأقرع بن معاذ · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة فراق

«يا حاجة ما التي قامت تودعني» من شعر الأقرع بن معاذ، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا حاجة ما التي قامَت تودعني — وقد تَرقرق ماء العين او دمعا

تقول إذا أيقَنت مني بمعصية — لقد عَرضتُ عليك النصح لو نفعا

ألم تَرى أن دهراً قد تغير بي — فلم ترى فَرحاً مني ولا جزعا

فإن هلكتُ وريبُ الدهر متلفةٌ — فلم أكن عاجزاً نكساً ولا ورعا

وإن بقيت فجَلدُ ذو مواطحةٍ — أسقي العدو نقيع السمِّ والسلَعا

ما سُدَّ مُطَّلعٌ ضاقت ثنيَّتُه — إلا وجدتُ وراء الضيق مطلَعا

ولا رميتُ على خَصمٍ بقارعة — إلا منيتُ بخصم فر لي جَذعا

كم من عدوٍ أخي ضِغن يجاملني — يخفي عداوته ألا يرى طَمعا

حملت منه على عوراء طائشة — لم أسهُ عنها ولم أكثر لها فَزعا

فكم تورعتُ عن مولى تعرض لي — رفهتُ عنه ولول أتعبته ظلعا

إذ لا أزالُ على أرجاء مهلكةٍ — تسائل المعشر الأعداء ما صنعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضيق: ضيق: الضِّيقُ: نَقِيضُ السَّعَةِ، ضاقَ الشيءُ يَضِيقُ ضِيقاً وضَيْقاً وتَضَيَّقَ وتَضايَقَ وضَيَّقَه هُوَ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي أَضاقَه، وَهُوَ أَمر ضَيِّقٌ. أَبو عَمْرٍو: الضَّيْقُ الشَّيْءُ الضَّيِّقُ، والضِّيقُ الْمَص …
  • بخصم: خصم: الخُصومَةُ: الجَدَلُ. خاصَمَه خِصاماً ومُخاصَمَةً فَخَصَمَهُ يَخْصِمهُ خَصْماً: غَلَبَهُ بِالْحُجَّةِ، والخُصومَةُ الِاسْمُ مِنَ التَّخاصُمِ والاخْتِصامِ. والخَصْمُ: مَعْرُوفٌ، واخْتَصَمَ القومُ وتَخاصَموا، وخَصْمُك …
  • ترقرق: تَرَقْرَقَ يَتَرَقْرَقُ تَرَقْرُقاً : ـ السائلُ: تحرك واضطرب أو جرى جرياً سهلاً وتسلسل؛ مرّت النسمات على البحيرة فترقرق ماؤها. ـ الدمع في العين: دار فيها. ـ تِ العينُ: دمعت؛ ذكر أمَّه المتوفاة فترقرت عيناه. ـ ت الشمسُ في …
  • خصم: خصم: الخُصومَةُ: الجَدَلُ. خاصَمَه خِصاماً ومُخاصَمَةً فَخَصَمَهُ يَخْصِمهُ خَصْماً: غَلَبَهُ بِالْحُجَّةِ، والخُصومَةُ الِاسْمُ مِنَ التَّخاصُمِ والاخْتِصامِ. والخَصْمُ: مَعْرُوفٌ، واخْتَصَمَ القومُ وتَخاصَموا، وخَصْمُك …

قصائد ذات صلة

  • ألم تعلمي يا أملح الناس أنني
  • إذا نحن زرنا أم عمرو تعرضت
  • ألا أيها الواشي بليلي ألا ترى
  • وما حائمات حمن يوما وليلة
  • يا ويح ناجة ما هذا الذي زعمت
  • أقول لمفت ذات يوم لقيته
  • فأبلغ مالكا عني رسولا
  • يقول لي المفتي وهن عشية