أما لانسكاب الدمع في الخد راحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما لانسكابِ الدَمعِ في الخَدِّ راحَةٌلَقَد آنَ أَن يَفنى وَيَفنى بِهِ الخَدُّ
هَبُوا دَعوَةً يا آلَ فاسٍ لِمُبتَلٍبِما مِنهُ قَد عافاكُمُ الصَمَدُ الفَردُ
تَخَلَّصتُمُ مِن سجنِ أَغماتَ وَالتَوَتعَلَيَّ قُيودٌ لَم يَحِن فَكَّها بَعدُ
من الدُهمِ أَمّا خلقُها فأساوِدٌتَلَوّى وَأَمّا الأَيدُ وَالبَطشُ فالأَسَدُ
فهُنِّئتُمُ النُعمى وَدامَت لِكُلّكُمُسَعادَتُهُ إِن كانَ خانَني سَعدُ
خَرَجتُم جَماعاتٍ وَخُلِّفتُ واحِداًوَلِلَّه في أَمري وَأَمركمُ الحَمدُ
عن القصيدة
«أما لانسكاب الدمع في الخد راحة» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: المعتمد على الله أبو القاسم محمد بن عباد (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.