الناس طرا آمنوا بالله

الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء

«الناس طرا آمنوا بالله» من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الناس طرا آمنوا بالله — وأراك عنه بالطبيعة لاهى

آه على أيام دين قد خلت — آه عليها ثم آه آه

إني لأسمع قائلاً يدعو إلى — كفر دعاء أخى ضلال داهي

يا قوم إن الدين اكبر مانع — لرقيكم وبه الجميع يباهي

لكم الطبيعة فاعبدوها أنها — جلت عن الأمثال والأشباه

ما للذي عبد الطبيعة مخلصاً — غير الطبيعة آمر أو ناهي

أف لقوم يؤمنون بخالق — للكون أجمعه بلا استكناه

الكفر لا إكراه فيه لآخذ — والدين قد نشروه بالإكراه

ليس الذي هو بالطبيعة مؤمن — مثل الذي هو مؤمن باللَه

إن الطبيعة للورى ملموسة — واللَه مسموع من الأفواه

العقل ينفي اللَه بعد روية — ربأ بكون ليس بالمتناهى

والمؤمنون بذي اختيار بارئ — متمسكون بخيط ظن واهي

هذا لعمري ما سمعت وانه — للناس فيه مصائب ودواهي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بخالق: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.
  • داهي: الدَّاهِي : فا.-: البصيرُ بالأمور والمتصرّف فيها بدهاء؛ يتصرف أمام المشكلات تصرُّف الداهي.-: الأسد؛ الدهر أدهى من الدّاهي الهصورج دُهَاةٌ.
  • مانع: المانِعُ : من صفات اللّه تعالى يمنع من يريد من خلقه ما يريد، ويعطيه ما يريد.-: البخيلُ الضَّنينُ؛ من العجب أن يجود الَمانِعُ لأحدٍ بشيءٍ ج مَنعَةٌ.-: ما يعُوق دون حصول الشّيْء؛ كان سقوط الثلج مانعاً له من السفر/ موانِع ا …
  • ناهي: النَّاهِي : فا.-: الشَّبْعانُ الرَّيّانُ/ رجلٌ ناهِيكَ مِن رجُلِ، أي كافيك عن تطلُّب النَّائِبَةُ غيره ج نُهاةٌ مؤ ناهيةٌ ج نَواهٍ.

قصائد ذات صلة

  • خرت لعزة شعرك الشعراء
  • أبكي بليل حف بالظلمات
  • قد سرت بين نواظر ودموع
  • ما الروض بعد البلبل المترنم
  • من كل زهر قد جمعت قليلا
  • الزهر أكبر مصرع الصداح
  • كثر الألى قد أبنوك دفنيا
  • للناس من شعر تركت جمال