أثار بلى دور الأحبة فينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أثَار بِلَى دُورِ الأحِبَّةِ فِينَامِنَ الدَّاء مَا قَد كَانَ مِنهُ دَفِينَا
وأورَى تَبَارِيحَ الجَوَى فَزَوافِريتُرَدِّدُ إِن قُلتُ انخَفِضَن رَقِينَا
أّذالَ مُصُونُ الدَّمعِ صِبغَينِ عَندَماًوَوَرساً وأجرَى في العُيونِ عُيُونَا
كَأنَّ دُمُوعَ العَينِ وَطفاءُ قَد مَرَىقَوادِمَها مَرُّ الجَنُوبِ هتُونَا
أَإِن لاحَ أطلاَلٌ بَلِينَ بِذِي النَّقَىجُنِنتَ بِذِكرِ الظَّاعِنِينَ جُنُونَا
وقَد فَتَنَتكَ الدُّورُ يَومَ عَرفتَهالَوائِحَ آىٍ كَالوُشُوم فُتُونَا
فَأصبَحتَ حَيرَاناً مَشُوقُاتُنادِي رُسُوماً قَد بَلِينَ سِنِينَا
مَتَى شَجَنٌ مِن ذِكرِ سَاكِنَهَأ انقَضَىيُخَلِّفُ أحشَاءَ العَمِيدِ شُجُونَا
غَدت مَرتِعَ العِينِ الأوَابِدِ بَعدَمَاعَهِدتَ بِها رُودٌ نَواعِمَ عِينَا
خرَائِدَ فِيهنَّ الرَّبَابُ كَلُؤ لُؤٍقَد اكتَنَّ في الأصدافِ مِنهُ وصِينَا
خَلِيلِيِّ هَل لِي مِن مُعِينٍ عَلَى البُكَاأمُستَحسَنٌ أن لاَ تَكونَ مُعِيناً
أعِرني شُئُوناً لا انقِضَاءَ لِدَمعِهَاأعِركَ مَتَى مني استَعَرتَ شُئونا
فَإِنَّ التَّبَاكِي مِن شُؤونِ ذَوِي الهَوَىورُبَّ شُئؤنٍ قَد جَرَرنَ شُئُونَا
وإلاَّ فَدعني عَنكَ مَا كُنتَ حَاجِياًعَلَيكَ رِضاً أن لاَتفي وتَخُونَا
ألَم تَكُ عَاشَرتَ الشَّرِيفَ الذي بِهِقَد أخَضَرَّ دَوحُ المَكرُمَاتِ غُصُونَا
وشادَ عَلَى الدِّينِ القَوِيمِ رِعَايَةًعَنِ البَدعِ المُستَنكَراتِ حُصُونَا
هُوَ النَّدبُ أفَّاهُ الضَّنِينُ بِعِرضِهولَم يَكُ بالدُّرِّ الثَّمِينِ ضَنِينَا
قَمِينٌ بإِلقَاءِ المَقَالِيدِ نَحوَهُأُولُو الأمرِ ِإذ بالأمرِ كَانَ قَمِينَا
نَمَتهُ إِلَى المَهدِيِّ سِيمَا هِدَايَةٍتُؤَ إزرُ حِلماً رَاسِياً ورُزُونَا
اقَرَّبِهِ المَولَى عُيونَ أُولِي الهُدَىوأقذَى بِهِ حِزبَ الضَّلاَلِ عُيونَا
فَكَانَت ثُبَاتِ المُهتَدِينَ حَيَاتُهابِهِ وثُباتِ المغتَوِينَ تَوِينَا
على السُّنَّةِ البَيضَاءِ قَد عَضَّ لَم يَكُنيُوَاصِلُ مَن في الدِّينِ أحدَثَ دِينَا
ولَم تُثنِهِ عَن نُصرَةِ الحَقِّ غُربَةٌولا وَثَبَاتُ المُعتَدِينَ ثُيِينَا
ألاَ قُل لِمَن يَحجُوهُ فَارَقَ أهلَهُوأوطَانَهُ أو كَان قَارَفَ هُونَا
أسَأتَ ظُنوناً بالشرِيفِ أيُرتَجَىنَجَاحَ مُسِيءٍ بالشريف ظُنُونَا
أتَى مَعشَراً بَهواهُ أبنَاءُ عَمِّهِفَصَادَفَ آبَاءً بِهِ وبَنِينَا
أتَى الحَسنَيينَ الأُلَى شُغِفُوا بِهِفَأصبَحَ مَحمِيَ الجَنَابِ مَكِينَا
أتَى أهلَهُ حَتَّى حبي الكُتبَ فِيهمُوكَانَ لأربَابِ الصَّفَاءِ قَرِينَا
وقُل لِلذِي يُنشِي القَوَافي مُعِّرضاًلَهُ مُخفِياً في صَفوِهُنَّ اُجُونَا
ألَم تَدرِ أنَّ الشِّعرَ مَسقَطُ رَأسِهِلَدَينَا وأنَّا بِالعُلُومِ حُلِينَا
وقُل لِلذِي جَارَاهُ وَيحَكَ فَاتَّئِدسَتَعرَقُ إن طَالَ النَّجَاءُ جَبِينَا
تبقَى بِمَيدانِ السِّباقِ مُخَلَّفاًكَمَا خَلّفَ الطِّرفُ السَّبُوحُ هَجِينَا
عن القصيدة
«أثار بلى دور الأحبة فينا» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.