أعددت للحرب فضفاضة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعددتُ للحربِ فَضفَاضَةًدِلاصاً تَثَنَّى على الرَّاهِشِ
وَأَجرَدَ مُطَّرِداً كالرِّشاءِوسَيفَ سَلامَةَ ذي فائشِ
حُساماً تراهُ كَمِثلِ الغديرِعليه كَنَمنَمَةِ النَّاقِشِ
وذاتَ عِدادٍ لها أَزمَلٌبَرَتها رُماةُ بني وَابِشِ
وكلَّ نَحِيضٍ فَتيقِ الغِرارِعَزُوفٍ على ظُفُرِ الرائشِ
وأَجرَدَ ساطٍ كَشَاةِ الإرانِ رِيعَ فَعَنَّ على النَّاجِشِ
إِذا ما جرى قلت شوذا نقاتَنَحّضى من الوابِلِ الحافِشِ
وآوي إِلى فَرعِ جُرثومةٍوَعِزٍّ يَفوتُ يَدَ الباهِشِ
تَمتّعتُ ذلك وكنتُ امرأًأَصُدُّ عن الخُلُقِ الفاحشِ
وسعدٌ أبو حَكَمٍ مَنصِبيبه كنتُ أَعلو على الطائشِ
عن القصيدة
«أعددت للحرب فضفاضة» من شعر عمرو بن معد يكرب، من المخضرمين، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الشين، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الشين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الاختيارين»: ٦٤ وقال عمرو بن معديكرب، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: التشبيه بالثور، البيت ٦
- «الأصمعيات»: (٦٢) وقال عمرو أيضا، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.