أعددت للحرب فضفاضة

الشاعر: عمرو بن معد يكرب · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح

«أعددت للحرب فضفاضة» من شعر عمرو بن معد يكرب، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَعددتُ للحربِ فَضفَاضَةً — دِلاصاً تَثَنَّى على الرَّاهِشِ

وَأَجرَدَ مُطَّرِداً كالرِّشاءِ — وسَيفَ سَلامَةَ ذي فائشِ

حُساماً تراهُ كَمِثلِ الغديرِ — عليه كَنَمنَمَةِ النَّاقِشِ

وذاتَ عِدادٍ لها أَزمَلٌ — بَرَتها رُماةُ بني وَابِشِ

وكلَّ نَحِيضٍ فَتيقِ الغِرارِ — عَزُوفٍ على ظُفُرِ الرائشِ

وأَجرَدَ ساطٍ كَشَاةِ الإرا — نِ رِيعَ فَعَنَّ على النَّاجِشِ

إِذا ما جرى قلت شوذا نقا — تَنَحّضى من الوابِلِ الحافِشِ

وآوي إِلى فَرعِ جُرثومةٍ — وَعِزٍّ يَفوتُ يَدَ الباهِشِ

تَمتّعتُ ذلك وكنتُ امرأً — أَصُدُّ عن الخُلُقِ الفاحشِ

وسعدٌ أبو حَكَمٍ مَنصِبي — به كنتُ أَعلو على الطائشِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرائش: الرَّائِشُ [ريش]: فا.- من السِّهامِ: ذو الرِّيش/ سَهْمٌ رائش، أي ضعيفٌ خَوّار.-: السَّفير بين المرتشي والرَّاشي؛ لعَنَ اللَّهُ الرَّاشِي والمُرْتَشِي والرَّائِشَ .
  • الغرار: الغِرَارُ : مصـ.- من السَّيفِ والرُّمحِ والسَّهم: حَدُّه. -: المثال؛ بنوا بيوِتهم على غِرارٍ واحد/ سار على غرارِه، أي نَهَجَ نهجه. -: القليلُ من النَّوم وغيره؛ ما ذقت الَومَ إلا غِرارًا/ جاءنا على غِرار أي على عجلة/ استم …
  • الناجش: النَّاجِشُ : فا.-: مَنْ يُثير الصَّيْدَ ليمرَّ على الصائِد؛ استعان الصّيّادون بناجِش من سُكّان المنطقة.
  • الناقش: نَاقَشَ يُنَاقِشُ مُنَاقَشَةً ونِقَاشاً :- ـه الحسابَ، وفيه: استقصى فيه؛ يناقشُ الشّركاءُ المديرَ الحسابَ سويًّا.- المسألةَ. بحثها؛ ناقش المؤتمرُ مواضيعَ علميّة مُهمّةً.
  • الوابل: الوَابِلُ : فا.-: المطرُ الشَّديدُ، الضّخمُ القَطْر فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ./ رَجُلٌ وَابِلٌ، أي جَوَادٌ يَبِلُ بالعطايا.
  • برتها: برت: البُرْتُ والبَرْتُ: الفأْسُ، يَمَانِيَّةٌ؛ وَكُلُّ مَا قُطع بِهِ الشَّجَرُ: بَرْتٌ. والبَرْتُ، والبُرْتُ، والبِرْتُ: الرَّجُلُ الدَّليلُ، وَالْجَمْعُ أَبْراتٌ. والبُرْتُ، بِلُغَةِ الْيَمَنِ: السُّكَّرُ الطَّبَرْزَذُ …

قصائد ذات صلة

  • صددتِ الكأس عنا أُم عمروٍ
  • بأني قد لقيت الغول تهوي
  • ذكر على ذكر بأبيض
  • يمرونهن إذا ما راعهم فزع
  • وكنت سناما في فزارة تامكا
  • ما النيل أصبح واحدا بمدوده
  • الرمح لا أملأ كفي به
  • يا بني الأصيد ردوا فرسي