أسوف فيك النفس لا بل أساوف

الشاعر: القاضي الفاضل · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«أسوف فيك النفس لا بل أساوف» من شعر القاضي الفاضل، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أُسَوِّفُ فيكَ النَفسَ لا بَل أُساوِفُ ... وَأَصرِفُ عَنكَ العَينَ لا بَل أُصارِفُ

وَما شاقَني إِلّا مِنَ الخَصرِ مُخطَفٌ ... وَما راقَني إِلّا مِنَ الثَغرِ خاطِفُ

أَصُدُّ وَتُصديني إِلَيكَ صَبابَتي ... وَأَثني وَتَثنيني إِلَيكَ العَواطِفُ

وَلَولا دُموعٌ يَكشِفُ الشَوقَ وَصفُها ... لَما وَصَفَ الشَوقَ الَّذي بِيَ واصِفُ

وَأَعلَمُ طُرقَ الرَأيِ لَو أَستَطيعُها ... وَلَكِنَّ لي قَلباً عَلَيَّ يُخالِفُ

وَما سَلَفَت لي قَطُّ في الحُبِّ غِبطَةٌ ... فَتُعجِبَني فيها اللَيالي السَوالِفُ

وَبَيني وَبَينَ النُجحِ مِنكَ خَلائِقٌ ... هِيَ البيدُ حقّاً لا الفَلا وَالتَنائِفُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • النجح: نجح: النُّجحُ والنَّجاحُ: الظَّفَرُ بالشيءِ. وَقَدْ أَنْجَحَ وَقَدْ نَجَحَتْ حَاجَتِي[[. قوله [وقد نجحت حاجتي إلخ] بابه منع كما في القاموس والمصباح.]] وأَنْجَحَتْ وأَنْجَحْتُها لَكَ، وأَنْجَحَها اللَّهُ تَعَالَى: أَسْعَف … (لسان العرب)
  • خاطف: خطف: الخَطْفُ: الاسْتِلابُ، وَقِيلَ: الخَطْفُ الأَخْذُ فِي سُرْعةٍ واسْتِلابٍ. خَطِفَه، بِالْكَسْرِ، يَخْطَفُه خَطْفاً، بِالْفَتْحِ، وَهِيَ اللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخرى حَكَاهَا الأَخفش: خَطَفَ، بِالْفَتْ … (لسان العرب)
  • راقني: رقن: الرِّقَانُ والرَّقُونُ والإِرْقانُ: الحِنَّاء، وَقِيلَ: الرَّقُون والرِّقَانُ الزَّعْفَرَانُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: ومُسْمِعَة إِذَا مَا شئتَ غَنَّتْ ... مُضَمَّخَة الترائِب بالرِّقَانِ. قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: الرِّقا … (لسان العرب)
  • سلفت: سلف: سَلَفَ يَسْلُفُ سَلَفاً وسُلُوفاً: تقدَّم؛ وَقَوْلُهُ: وَمَا كلُّ مُبْتاعٍ، وَلَوْ سَلْفَ صَفْقُه، ... بِراجِعِ مَا قَدْ فاتَه برَدادِ إِنَّمَا أَراد سَلَفَ فأَسكن لِلضَّرُورَةِ، وَهَذَا إِنَّمَا أَجازه الْكُوفِيُّو … (لسان العرب)
  • شاقني: شقن: الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ زله: أَنشد: وَقَدْ زَلِهَتْ نَفْسي مِنَ الجَهدِ، وَالَّذِي ... أُطالِبُه شَقْنٌ، وَلَكِنَّهُ نَذْلُ قَالَ: الشَّقْنُ القليل الوَتْحُ [الوَتِحُ] مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وَشَيْءٌ شَقْنٌ وشَقِنٌ وشَق … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • صبرا على نكد الحبيب ومطله
  • لا تقبلوا قول الوشاة فإنهم
  • شوقا إلى ذاك الجلال ومجتنى
  • ورأيت أجسام العداة
  • لكل مودة أجر وأجري
  • إذا ما الغزال سرى زائرا
  • لعمري لئن أضحى عن الغيد عاديا
  • أبى الدمع أن يشفى به هم هائم