أسوف فيك النفس لا بل أساوف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُسَوِّفُ فيكَ النَفسَ لا بَل أُساوِفُوَأَصرِفُ عَنكَ العَينَ لا بَل أُصارِفُ
وَما شاقَني إِلّا مِنَ الخَصرِ مُخطَفٌوَما راقَني إِلّا مِنَ الثَغرِ خاطِفُ
أَصُدُّ وَتُصديني إِلَيكَ صَبابَتيوَأَثني وَتَثنيني إِلَيكَ العَواطِفُ
وَلَولا دُموعٌ يَكشِفُ الشَوقَ وَصفُهالَما وَصَفَ الشَوقَ الَّذي بِيَ واصِفُ
وَأَعلَمُ طُرقَ الرَأيِ لَو أَستَطيعُهاوَلَكِنَّ لي قَلباً عَلَيَّ يُخالِفُ
وَما سَلَفَت لي قَطُّ في الحُبِّ غِبطَةٌفَتُعجِبَني فيها اللَيالي السَوالِفُ
وَبَيني وَبَينَ النُجحِ مِنكَ خَلائِقٌهِيَ البيدُ حقّاً لا الفَلا وَالتَنائِفُ
عن القصيدة
«أسوف فيك النفس لا بل أساوف» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.