لو تأخذون بساعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو تَأخُذونِ بِساعَةٍمِن وَصلِكُم عُمري جَميعا
لَرَغِبتُ في أَن تَشتَريإِن كُنتَ تَرضى أَن تَبيعا
وَمُفارِقينَ مَعَ الصَباعَزماً فَهَل أَرجو الطُلوعا
أَقَسَمتُ لَو رَجَعوا لِأَعقَبَني الصِبا مَعَهُم رُجوعا
هَبنَكُم مَنَعتُم قُربَكُموَلَبِستُمُ بُعداً مَنوعا
أَفَتَمنَعونَ بِكُم ضُلوعاًقَد شَقينَ بِكُم وَلوعا
ما غايَتي إِلّا الدُموعُ وَأَستَقِلُّ لَكَ الدُموعا
عن القصيدة
«لو تأخذون بساعة» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر نبذة من كلام القاضى الفاضل الأسعد محيى الدين، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.