إلى كم استهيم إلى سعاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلَى كَم استَهِيمُ إلَى سُعَادِولا إسعَادَ فَهِي مِنَ الأعَادِي
أُحِبَّ وَصلَها فَتُحِبُّ صَرمِيوأهوَى قُربَها فَتَرى بِعَادِي
فَتَاةٌ قَد رَمَتني إِذ نَأتنيبِدَاءٍ في سُويداءِ الفُؤاد
كَأنَّ النَّارَ مُضرَمةٌ بِقلبيوفي عَيني بَالِيَةُ المَزَادِ
يُسَهِّدني تَذَكُّرهَا فَجَفنيقَرِيحُ الجَانِبَينِ مِنَ السُّهَادِ
وأذكُرُميسَهَا إِن مَاسَ خُوطِمِنَ ألبانِ النَّضِيرِ عَلَى إِتِّئَادِ
تُذكِّرني الغَزَالَةُ وَجهَ سُعدَىإِذا ما لاَحَ في ظُلَمِ الدَّ آدِي
وتَبسِمُ عَن أغَرَّ كَأنَّ فِيهِعُقَاراً قَرقَقاً بَعدَ الرُّقَادِ
يُذَمُّ لِنًورِهِ نَورُ الأقَأحِيتُعَلَّلُ بالسَّوَارِي والغَوَادِي
كَأنَّ لِثَاتِه حُبُكُ الرَّويرَىسَوَاداً وَهىَ أقرَبُ إلَى السَّوَادِ
حَدَا الحَادِي بِها فَحَدا اصطِبَارِيفصرتُ جَوًى أهِيمُ بِكُلِّ وَادِ
وتَلقى عَبدُ كَنتٌ ففي لِقَاهُأَقَاصِي ما يُؤمَّلُ مِن مُرَادِ
فَإن وافَيتَه الفَيتَ نَدباًضَحُوكَ السِّنِّ فَيَّاضَ الأيَادِي
اَديباً عَالِماً شَهماً كَرِيماًعَلَى عِلاَّتِه جَمَّ الرَّمَادِ
تَضَلَّعَ مِن عُلُومِ الشَّرعِ حتىتَقَوَّى واستَقَامَ على الرَّشَادِ
فَرَامَ مِنَ الحَقِيقَةِ مُستَمَدّاًبَعِيداً ليس يُدنِيهِ التّنادِي
وشَدَّ رَحَالَ عَزمٍ غَيرَ وَانٍوسَرَّجَ بالطَّرِيفِ وبالتِّلاَدِ
إِلَى أن نَالَ مَرتَبَةً تَنَاءَتفَأصبَحَ كالنَّوَادِرِ في النَّوَادِي
تَحِنُّ لِوَصلِ حَضرَتِهِ القَوافيفَتَأتِيهِ مُنَمَّقَةً بَدَادِ
ولا عَجَبٌ فَإنَّ لَهُ جُدُوداًأكَارِمَ فَضلَهُم في النَّاسِ بَادِ
أبَادُوا كُلَّ مَنقَصةٍ وشَادُوابِنَاءَ المَجدِ مِن بَعدِ إنهَدَادِ
فَبَارَكَ رَبُّهُم فِيهُم وأولاَهُمُ نَصراً يَلُوحُ بِكُلِّ نَادِ
وأولَى عَبدُ رُتبةَ وَالديهبِجَاهِ المُصطفي خَيرِ العِبَادِ
عَلَيهِ وَألِهِ وَالصَّحبِ طُرّاًصَلاَةُ اللهِ دَائِمَةُ التَّمَادِي
عن القصيدة
«إلى كم استهيم إلى سعاد» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.