أنام وما لائمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنامُ وما لائِميعن اللَّوم بالنائِمِ
فَوا عَجبَا للسَّلِيمِ نامَ عَن السَّالِمِ
وَصارِم حَبلِ الوصالِ يَنظُرُ مِن صارِمِ
سرائِرُه قد عَصَتعَلى طاعَةِ اللائِمِ
وأسعَدَها مُسعِدٌمِن المَدمَع السَّاجِمِ
ألَم تَرَ أنِّي شَكَوتُ ناراً إِلى ضارِمِ
شَكوتُ إلى البَينِظُلم هِجرانِهِ الدَّائِمِ
وسِرتُ فيا لَيتَنيرُدِدتُ إلى ظَالِمي
فكَم عَزمةٍ أصبَحَتوبالاً عَلى العازِمِ
ولكِن إذا لَم تُفِدلِقاءَ أبي القاسِمِ
لِقاءٌ هُو الماءُ لاحَ لِلوارِدِ الحائِمِ
وفي مَوقفٍ آخرٍهُو الغَيظُ لِلكاظِمِ
يُواجِهُ زُوّارَهُبِمبتَسمٍ باسِمِ
فَتحصُلُ آمالُهمعَلى ضامِنٍ غارِمِ
إذا يَدُهُ عُلِّقَتمن النَّصلِ بالقائِمِ
تنجَّزَ شِبلٌ بهادُيوناً بِلا حاكِمِ
وليسَ لحَملِ الحُسامِ مثلُ يَد الحاسِمِ
عن القصيدة
«أنام وما لائمي» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.