من لمأسورة رهينة عامين

الشاعر: عبد المحسن الصوري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية

«من لمأسورة رهينة عامين» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من لمأسورةٍ رَهينَة عامَي ... نِ قضَت أسرَها الليالي القَواضي

وهيَ عَذراءُ إنَّما اختَلَسَتها ... نوبُ الدهرِ من يَد المِقراضِ

فتَولَّت وفارَقَت أخَواتٍ ... ساخِطاتٍ بالبينِ غيرِ روَاضِ

أسلَمتهنَّ لِلبلى حرفةُ الفُر ... قةِ حتَّى ثوَت وهُنَّ مَواضِ

وقَسا قلبُها عَليهنَّ لمَّا ... رأَت العزَّ في يَدَي غياضِ

نَسِيَت أنَّها يَدٌ لم تَكن قَط ... طُ عَلى المَكرُماتِ ذاتِ انقِباضِ

وهوَ يَدري أنَّ الذرائِعَ في الجو ... دِ دروعٌ تبقي عَلى الأَعراضِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الضاد، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • الفر: (فَرَّ) الْفَاءُ وَالرَّاءُ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ: فَالْأَوَّلُ الِانْكِشَافُ وَمَا يُقَارِبُهُ مِنَ الْكَشْفِ عَنِ الشَّيْءِ، وَالثَّانِي جِنْسٌ مِنَ الْحَيَوَانِ، وَالثَّالِثُ دَالٌّ عَلَى خِفَّةٍ وَطَيْشٍ. فَالْأَوَّلُ قَ … (مقاييس اللغة)
  • القواضي: قوض: قَوَّضَ الْبِنَاءَ: نقَضَه مِنْ غَيْرِ هَدْم، وتَقَوَّض هُوَ: انْهَدَمَ مَكَانُهُ، وتقَوَّضَ البيتُ تقَوُّضاً وقوَّضْتُه أَنا. وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ: فأَمرَ بِبِنَائِهِ فقُوِّضَ أَي قُلِع وأُزِيلَ، وأَراد بِال … (لسان العرب)
  • المقراض: قرض: القَرْضُ: القَطْعُ. قَرَضه يَقْرِضُه، بِالْكَسْرِ، قَرْضاً وقرَّضَه: قطَعه. والمِقْراضانِ: الجَلَمانِ لَا يُفْرَدُ لَهُمَا وَاحِدٌ، هَذَا قَوْلُ أَهل اللُّغَةِ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ مِقْراضٌ فأَفْرد. والقُراضةُ: ما س … (لسان العرب)
  • بالبين: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • علمت وجنته رقية
  • إن الهوى المجحودا
  • لحا الله الذي استرعاك سراً
  • ما يصبح العاذل معذورا
  • تأمل تر الشمس عند الغروب
  • من لطول الهم والحزن
  • أبقى الرسيم من الركاب رسوما
  • قال لي أنت أخو الكلب وفي