أهواك أم جمر الغضا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهواكَ أم جمرُ الغَضاأم حدُّ سَيفٍ يُنتَضى
ما لِلظِّباءِ يَقِفنَ ليأبَداً عَلى طُرقِ القَضا
واصَلَنني فرَأيتُ لَيلَ البيضِ لَيلاً أبيَضا
حتَّى إذا أَعرَضنَ صِرتُ لما تَرى مُتَعرِّضا
ولقيتُ مِن أجفانِهِننَ مُقاتِلاً ومُحرِّضا
وكأنَّهنَّ الصافِناتُ يَقودُهنَّ أبو الرِّضا
يا ابنَ الصَّوارِم والعَزائِم كالصَّوارِم في المَضا
لِلَّهِ أنتَ إذا غُبارُ النَّقعِ سُدَّ به الفَضا
ضُرِبَت عليكَ خِيامُهفصَبرتَ حتَّى قوَّضا
ورَضيتَ بالنَّفس النَّفيسَةِ شُكرَها مُتَعرِّضا
وإذا تَجودُ سَبقتَ وَعدَكَ خيفةً أن يُقتَضى
شيمُ الفُصيصِيِّين قَبلَكَ من أقامَ ومن مَضى
فوِّض إليَّ أكُن إلَيكَ بِما أَقولُ مُفَوّضا
وانهَض بِمَن قَعَد الزَّمانُ بِهِ عَسى أَن يَنهَضا
عن القصيدة
«أهواك أم جمر الغضا» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الضاد، وهي قصيدة رومانسية.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.