يتنازع الأرباب فيك نفاسة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يتنازع الأرباب فيك نفاسةكل يمنّ بأنه سّواكا
ربٌّ يقول خلقته ورزقتهقلما يروع صريره الأفلاكا
فيصبح منحنق إله آخرأقصر فلست هنا ولست هناكا
أنا ربه سوّيته ورفعتهفي الناس حتى ساير الأملاكا
ورزقته دار المؤيد فابتنىفيها القصور وشيد الأملاكا
فاذا أشاء رفعته فوق السهاوجعلته فوق السماك سماكا
وإذا أشاء وضعته وجعلتهكفريد وجدى كاتبا أفاكا
شيخ المؤيد بالمؤيد بالذيخلق المؤيد بالذي أغناكا
هل أنت خِلقة واحد متصرففي ملكه لا يرتضى الإشراكا
أم أنت خلقة لجننة شيميةتهب العقول وتمنح الإدراكا
سبحانها من لجنة لو أنهاخلقت لنا بين الرجال سواكا
لو أنني من صنعهم لنكرتهموجحدتهم فاكفر بذاك وذاكا
لله أنت أبا الصحافة لا لهمكذبوا فهم لا يخلقون شراكا
عن القصيدة
«يتنازع الأرباب فيك نفاسة» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.