نحن من عامر بن ذبيان

الشاعر: الحارث بن حلزة · البحر: الخفيف

«نحن من عامر بن ذبيان» من شعر الحارث بن حلزة، من العصر الجاهلي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَحنُ مِن عامِرٍ بن ذُبيانَ وَالنا — سُ كَهامٍ مَحارُهُم لِلقُبورِ

إِنَّما العَجزُ أَن تُهُمَّ وَلا تَفعَلَ — وَالهَمُّ ناشِبٌ في الضَميرِ

أَرِقاً بِتُّ ما أَلَذُّ رُقاداً — تَعتَريني مُبَرِّحاتُ الأُمورِ

وارِداتٍ وَضاجِراتٍ إِلى أَن — حَسَرَ المُدلَهِمُّ ضَوءَ البَشيرِ

قَذَفَتكَ الأَيّامُ بِالحَدَثِ الأَك — بَرِ مِنها وَشابَ رَأسُ الصَغيرِ

وَتَفانى بَنو أَبيكَ فَأَصبَحتَ — عَقيراً لِلدَّهرِ أَو كَالعَقيرِ

لَيسَ مِن حادِثِ الزَمانِ إِذا — حَلَّ عَلى أَهلِ غِبطَةٍ مِن مُجيرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المدلهم: مدل: المِدْلُ، بِكَسْرِ الْمِيمِ: الخفيُّ الشخصِ، القليلُ الْجِسْمِ؛ قَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ المَدْلُ، بِفَتْحِ الْمِيمِ، للخَسيس مِنَ الرِّجَالِ، والمِذْل، بِالدَّالِ وَالذَّالِ وَكَسْرِ الْمِيمِ فِيهِمَا. والمِدْل: ال …
  • بالحدث: حدث: الحَدِيثُ: نقيضُ الْقَدِيمِ. والحُدُوث: نقيضُ القُدْمةِ. حَدَثَ الشيءُ يَحْدُثُ حُدُوثاً وحَداثةً، وأَحْدَثه هُوَ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وحَديث، وَكَذَلِكَ اسْتَحدثه. وأَخذني مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وحَدُث؛ وَلَا يُقَالُ ح …
  • تهم: تهم: تَهِمَ الدُّهْنُ واللحمُ تَهَماً، فَهُوَ تَهِمٌ: تَغَيَّرَ. وَفِيهِ تَهَمةٌ أَي خُبْث رِيح نَحْوُ الزُّهومة. والتَّهَمُ: شدَّة الحرِّ وسكونُ الرِّيحِ. وتِهامةُ: اسْمُ مَكَّةَ وَالنَّازِلُ فِيهَا مُتْهِمٌ، يَجُوزُ أَ …
  • حسر: حسر: الحَسْرُ: كَشْطُكَ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ. حَسَرَ الشيءَ عَنِ الشَّيْءِ يَحْسُرُه ويَحْسِرُه حَسْراً وحُسُوراً فانْحَسَرَ: كَشَطَهُ، وَقَدْ يَجِيءُ فِي الشِّعْرِ حَسَرَ لَازِمًا مِثْلُ انْحَسَر عَلَى الْمُضَارَعَة …

قصائد ذات صلة

  • آذنتنا ببينها أسماء
  • يا آل زيد مناة هل من زاجر
  • أهلي فداء بني شبيم كلهم
  • لمن الديار عفون بالحبس
  • لما جفاني أخلائي وأسلمني
  • ولو ان ما يأوي إليي
  • يا أيها المزمع ثم انثنى
  • ألا بان بالرهن الغداة الحبائب