سهر صالح ينير العقولا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سهرٌ صالحٌ ينير العقولابليالٍ تَزيد نوماً ثقيلا
طهِّرِ العقل بالسهاد فتدريفضلَ ما قد أَخذتَ فيه سبيلا
من رأى فكره عليلاً بفُحشٍفبذاك الدواء يشفي العليلا
بليالٍ تَصُورُ فيهنَّ فكراًبسهادٍ يَصُورُ داءً دخيلا
يا حليفَ السهاد إن كنت برقاًلا يراك الرقادُ إلّا قليلا
سهرٌ دائمٌ وقلبٌ رقيقٌكاد لولا غشاؤه أن يسيلا
وفؤادٌ يذوبُ بين ضلوعٍوحنينٌ يشتاق تلك الطلولا
وسحابُ الجفون تَسكُبُ دمعاًمن عيونٍ كأنَّ فيها سيولا
ومحبٌّ يُساق للبين قهراًفتراه لذاك عبداً ذليلا
يا رعى اللَه عهدَ لبنان عنيوسقاه العِهادَ عَرضاً وطولا
كم رسولٍ بعثتُه بسلامٍفجفاني وكان قلبي الرسولا
وبِوادٍ به النواقيسُ تتلونغماً طيباً وحمداً طويلا
وبِديرٍ يزين رهبانَ نُسكٍبصلاةٍ تُزيِّنُ الإنجيلا
وبشادٍ يُشيدُ صوتاً رخيماًسَبِّحوا سَبِّحوا إلهاً جليلا
نغماتٍ يقال أبرَت عليلاًوصلاةٌ يقال أحيت قتيلا
ما رأت مقلتي كهذا جمالاًولذا ما رأت كذاك جميلا
عن القصيدة
«سهر صالح ينير العقولا» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.