كفاك يا راهبا إن كنت تتوانى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كفاك يا راهباً إن كنت تَتْوانَىعن الصلاة وكنتَ اليوم كسلانا
إسعافُ موكبِ رهبانٍ وقد نَهضواليلاً لناقوسهم والحينُ قد حانا
لا تشكُ ضيقاً بليلٍ قمتَ متشحاًثوبَ الصلاة به إن كنتَ سهرانا
يُسَرُّ إبليسُ إذ يلقاك منقبضاًولا يزال يريك الربحَ خسرانا
يُريك ضَعفاً بجسمٍ عاد مُقتصراًعن الصلاة وعزماً عاد خِذلانا
يشير نحوك أن ترتدَّ مضَّجِعاًعلى الفراش عن الترتيل نعسانا
فلا تثق بكلامٍ غيرَ مختبرٍإن الشياطين لا يؤذون رُهبانا
لكن جهادهمُ فلُّوا مضاربَهمولَّوا وما وافقوا في الدهر شيطانا
وأرجع اللَه كسلاناً بحافرةٍعنه وأولجَ في الفردوس يقظانا
كن كالعمود لدى مولاك منتصباًوقت الصلاة وكن للبر عطشانا
في ذا توازي مَلاكاً يا ترابُ ومَنرأى ملاكاً حكى في الدهر إنسانا
عن القصيدة
«كفاك يا راهبا إن كنت تتوانى» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.