تجاوز إلى المحتوى

أيا ما أحيسنها مقلة

المتنبيالمتقاربالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أيا ما أحيسنها مقلة» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.

بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَيا ما أُحَيسِنَها مُقلَةً

    وَلَولا المَلاحَةَ لَم أَعجَبِ

    الواحدي: صغر فعل التعجب لإلحاقه بالأسماء إذ عدم تصرفه ومعنى التحقير ههنا المبالغة في استحسانها

  2. ٢

    خَلوقِيَّةٌ في خَلوقِيِّها

    سُوَيداءُ مِن عِنَبِ الثَعلَبِ

    الواحدي: يجوز الرفع في خلوقية على تقدير هذه المقلة خلوقية في لونها الخلوقي حبة سوداء من عنب الثعلب يريد لون مقلتها وما فيها من السواد

  3. ٣

    إِذا نَظَرَ البازُ في عِطفِهِ

    كَسَتهُ شُعاعاً عَلى المَنكِبِ

    الواحدي: أي لبريق عينه إذا نظر إلى جانبه كسته حدقته شعاعا على منكبه. وعاتبه على تركه مدحه فقال

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.