ما لي وللحاسدين لا برحت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لي وللحاسدينَ لا بَرِحَتْتذوبُ أكبادُهمْ وتنفَطِرُ
يغتابُنِي عند غيبتي نَفَرٌجباهُهم إنْ حضرتُ تنعَفِرُ
ألسنةٌ في مَساءَتِي ذُلُقٌيعتادها من مَهابتي حَصَرُ
أنامُ عنهم مِلءَ الجفونِ إِذاأسهرهمْ في المضاجِعِ الأِبَرُ
يكفيهمُ ما بهم إِذا نظرواإِلَيَّ مِلءَ العيونِ لا نظروا
تغيظُهمْ رتبِتي وَيكْمَدُهُمْجاهي فصفوي عليهمُ كَدَرُ
فنعمةُ اللّهِ وهيَ سابغَةٌعندي من الحاسدينَ تنتصرُ
يُعجِبُنِي أنهمْ إِذا كَثُرواقَلُّوا غَناءً وإِنْ هم كَثروا
عن القصيدة
«ما لي وللحاسدين لا برحت» من شعر الطغرائي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.