إذا ما حصلت عليا قريش

الشاعر: البحتري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء

«إذا ما حصلت عليا قريش» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِذا ما حُصِّلَت عُليا قُرَيشٍ — فَلا في العيرِ أَنتَ وَلا النَفيرِ

وَما رَغَثانُكَ الجَهمُ بنُ بَدرٍ — مِنَ الأَقمارِ ثُمَّ وَلا البُدورِ

وَلَو أَعطاكَ رَبُّكَ ما تَمَنّى — عَلَيهِ لَزادَ في غِلَظِ الأُيورِ

لِأَيَّةِ حالَةٍ تَهجو عَلِيّاً — بِما لَفَّقتَ مِن كَذِبٍ وَزورِ

أَما لَكَ في اِستِكَ الوَجعاءِ شُغلٌ — يَكُفُّكَ عَن أَذى أَهلِ القُبورِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استك: اسْتَكَّ يَسْتَكُّ اسْتِكاكاً . انسَدَّ. - ت مسامعه: صمّت؛ سمع صراخاً كادت تستك به مسامعه/ ما استكَّ في مسامعي مثله، أي ما دخل.- النبتُ: التفَّ.
  • الجهم: جهم: الجَهْمُ والجَهِيمُ[[. قوله [والجهيم] كذا بالأصل والمحكم بوزن أمير، وفي القاموس الجهم وككتف]]. مِنَ الْوُجُوهِ: الْغَلِيظُ الْمُجْتَمِعُ فِي سَماجة، وَقَدْ جَهُم جُهُومةً وجَهامةً. وجَهَمَه يَجْهَمُه: اسْتَقْبَلَهُ …
  • العير: عير: العَيْر: الْحِمَارُ، أَيّاً كَانَ أَهليّاً أَو وَحْشِيّاً، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الوَحْشِيّ، والأُنثى عَيْرة. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَمِنْ أَمثالهم فِي الرِّضَا بِالْحَاضِرِ ونِسْيان الْغَائِبِ قَوْلُهُمْ: إِن ذَهَب ال …
  • النفير: النَّفِيرُ : الكُفْءُ في المُفَاخرة؛ هذا الشابُّ نَفِيرُ أَقرانه. ـ: القوم ينْفِرون للقتال/ النّفِيرُ العامّ هو قيام عامّة الناس لقتال العدوّ؛ أعلنت الدولةُ النَّفيرَ العامَّ/ فلانٌ لا في العِيرِ ولا في النَّفِير، أي لا …
  • الوجعاء: الوَجْعَاءُ : الدُّبُرُ ج وَجْعَاوَاتٌ.
  • غلظ: غلظ: الغِلَظُ: ضِدُّ الرّقّةِ فِي الخَلْق والطبْعِ والفِعْل والمَنْطِق والعيْش وَنَحْوِ ذَلِكَ. غَلُظَ يَغْلُظ غِلَظاً: صَارَ غلِيظاً، وَاسْتَغْلَظَ مِثْلُهُ وَهُوَ غَلِيظ وغُلاظ، والأُنثى غَلِيظة، وَجَمْعُهَا غِلاظٌ، وَ …

قصائد ذات صلة

  • زعم الغراب منبئ الأنباء
  • يا أخا الأزد ما حفظت الإخاء
  • أمواهب هاتيك أم أنواء
  • طيف الحبيب ألم من عدوائه
  • ياعلي بل يا أبا الحسن المالك
  • يا غاديا والثغر خلف مسائه
  • أيها الطالب الطويل عناؤه
  • أصابت قلبه حدق الظباء