ملكت قلبي ولم أملكه يا سكني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَلَكتَ قَلبي وَلَم أَملكهُ يا سَكَنيوَما أَراكَ بِهَذا المُلك تَشركني
فَمرهُ بِاللَهِ يا مَولايَ يُرفق بيفَإِن عَبدك قَد أَمسى يُعَذِبُني
أَما تَراهُ بِنار الوَجد يَحرِقُنيظُلماً وَعَيني بِفَيض الدَمع تَغرِقُني
عَلَّمت طَيفك هَجري يا ظَلوم فَلوأَلمَّ بي الطَيف أَمسى النَوم يَهجِرُني
فَلا وَعَينيكَ مالي مِن هَواك سِوى السقام وَالسهد وَالأَفكار وَالحُزن
قَد ذُبت حَتّى قَميصي صارَ يُثقِلُنيوَصارَ يُنكِرُني مَن كانَ يَعرِفُني
أَكفكف الدَمع جُهدي وَهُوَ يَسبِقُنيوَاِستُر الحُب وَالأَشواق تَفضَحَني
وِمِن عَنائيَ إِني قَد فُتِنتُ بِمَنجَمالَهُ أَوقَعَ النسّاك في الفِتَن
رَأَيتُ في جِفنِهِ الوَسنان ساحِرُهُفَصادَ قَلبي فَلَيتَ الحُب لَم يَكُن
وَلَيتَ عَيني لَم تُبصر مَحاسِنهُفَمَصرَعي كانَ بَينَ السحر وَالوَسَن
أَلفت في حُبِهِ طول السهاد فَلَومَرَّ الغُموض عَلى جِفني لا وَحشَتي
أَو كانَ يَشبَهُ بَدر التَمّ طَلعتهُلَكانَ عِندَ طُلوع اللَيل يُؤنِسُني
أَفديكَ يا مَن إِلَيهِ أَشتَكيهِ عَلىعلم بِقَسوَتِهِ إِن لَيسَ يَرحَمَني
إِن لَم يَكُن لَكَ مِن قَتلي بِلا سَيببُدٌ فَبالرفق خُذ روحي مِن البَدَن
عن القصيدة
«ملكت قلبي ولم أملكه يا سكني» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.