ومنعم جذلان لا يدري بما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمُنعم جَذلان لا يَدري بِماأَلقاهُ مَن أَشواقِيَ المُتواليه
لَو يَرتَضي بِالروح عَن المامةٍمِن طَيفِهِ ما قُلت إِلّا ها هِيَه
أَبَداً تَحمِلُني السِقام جُفونُهُفَتَذيبُني الإِسقام وَهِيَ كَما هِيَه
وَتَزيد لِلرائي مَعاني حُسنِهِوَجَمالِهِ مَع أَنَّها مُتَناهِيَه
قالوا أَشتَكي وَعكاً فَاسبغ وَعكَهُحَلل الدُموع عَلى عِظامي البالِيَه
وَشَكَوت ما يَشكو وَباتَت مُقلَتيتَبكي بِأَجفان عَلَيهِ دامِيَه
يا رَب خَلّ غَليل جِسمي وَحدَهُيَشكو الضَنا وَاِبعَث إِلَيهِ العافِيَه
عن القصيدة
«ومنعم جذلان لا يدري بما» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.