عسفت بقلبي في الهوى إذ ملكتني

الشاعر: أحمد الكيواني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«عسفت بقلبي في الهوى إذ ملكتني» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عسفت بِقَلبي في الهَوى إِذ مَلَكتَني ... وَهَل يَستَرق الحر شَيءٌ سِوى الحُبِ

مَنَحتُكَ وَدي مُخلِصاً فيهِ صادِقاً ... وَصُدق وِداد المَرءِ عَن نُبلِهِ يَنبي

فَأَصبَحَت تَجفوني وَلا ليَ حيلَة ... وَمالي سِوى فَرط المَحبة مِن ذَنب

وَأَعرضت حَتّى طابَ لي مَور الرَدى ... وَما المَوت إِلّا دون أَعراضِكَ الصَعب

فَذلت لِذاكَ النَفس مني وَلَم تَكَد ... وَلَيسَ عَلى مَن ذَلَّ في الحُب مِن عَتَبِ

وَكُنتُ أَبياً قَبلَ أَن أَحمل الهَوى ... إِذا مَلَني قَلبي تَبرَّأت مِن قَلبي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تجفوني: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا … (لسان العرب)
  • عسفت: عسف: العَسْفُ: السَّير بِغَيْرِ هِدَايَةٍ والأَخْذُ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ، وَكَذَلِكَ التَّعَسُّفُ والاعْتِسافُ، والعَسْف: رُكوب المَفازَةِ وقطْعُها بِغَيْرِ قَصْد وَلَا هِداية وَلَا تَوَخِّي صَوْب وَلَا طَريق مَسْلوك. … (لسان العرب)
  • ملكتني: ملك: اللَّيْثُ: المَلِكُ هُوَ الله، تعالى ونقدّس، مَلِكُ المُلُوك لَهُ المُلْكُ وَهُوَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَهُوَ مَلِيكُ الْخَلْقِ أَيْ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ. وَفِي التَّنْزِيلِ: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ؛ قَرَأَ ابْ … (لسان العرب)
  • منحتك: منح: مَنَحَه الشاةَ والناقَةَ يَمْنَحه ويَمْنِحُه: أَعاره إِياها؛ الفراء: مَنَحْته أَمْنَحُه وأَمْنِحُه فِي بَابِ يَفْعَلُ ويَفْعِلُ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: مَنَحَه الناقةَ جَعَلَ لَهُ وَبَرَها ووَلدَها وَلَبَنَهَا، وَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أيها المعرض الذي قد جفاني
  • استغر الله العظيم العفو
  • طلل عكف عليه بأني
  • لا يخدعنك جمال صوره
  • أترى أراك بلا رقيب
  • ودادي غير منتقل
  • قلب يحبك مولع
  • يا مكثرا من ذم كل ذميم