قد غاب عن مقلتي من كان ناظرها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد غابَ عَن مُقلَتي مَن كان ناظِرُهاوَعَوَّضت مِنهُ طُول اللَيل وَالأَرَق
فَسحت الدَمعَ حَتّى كَفَ مِن عَذليمَن كانَ يَعذِلُني مِن خيفة الغَرَق
عَجِبتُ لَما نَأوا بِالقَلب عَن بَدَنيللجسم بَعد فُراق القَلب كَيفَ بَقي
أَقول وَالشَوق في الأَحشاءِ مُلتَهِبٌوَلَيسَ لي أَمَلٌ تطفى بِهِ حَرقي
عَساكَ يا خَير مَن يُرجى لِدَفع أَذىتَتيح لي فَرجاً يَحيا بِهِ رَمَقي
عن القصيدة
«قد غاب عن مقلتي من كان ناظرها» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.