من لقلب يصلى سعير تجنيك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن لِقَلب يَصلى سَعير تَجنيك وَيَبقى كَأَنَّهُ الياقوت
كُلَما ذابَ مِن صُدودك أَحيتهُ الأَماني كَأَنَّها لاهوت
عن القصيدة
«من لقلب يصلى سعير تجنيك» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.