إني لأستحيي وإني لفاخر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّي لَأَستَحيِي وَإِنّي لَفاخِرٌعَلى طَيِّءٍ بِالأَقرَعَينِ وَغالِبُ
إِذا رَفَعَ الطائِيُّ عَينَيهِ رَفعَةًرَآني عَلى الجَوزاءِ فَوقَ الكَواكِبُ
وَما طَيِّءٌ إِلّا قَبائِلُ أُنزِلَتإِلى أَهلِ عَينِ التَمرِ مِن كُلِّ جانِبِ
فَهَذي حُدَيّا الناسِ فَخراً عَلى أَبيأَبي غالِبٍ مُحيِي الوَئيدِ وَحاجِبِ
وَإِن أَنا لَم أَجعَل بِأَعناقِ طَيِّءٍمَواقِعَ يَبقى عارُها غَيرَ ذاهِبِ
فَما عَلِمَت طائيَّةٌ مَن أَبٌ لَهاوَلَو سَأَلَت عَن أَصلِها كُلَّ ناسِبِ
عن القصيدة
«إني لأستحيي وإني لفاخر» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.