وما أحد إذا الأقوام عدوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَما أَحَدٌ إِذا الأَقوامُ عَدّواعُروقَ الأَكرَمينَ إِلى التُرابِ
بِمُحتَفِظينَ إِن فَضَّلتُموناعَلَيهِم في القَديمِ وَلا غِضابِ
وَلَو رَفَعَ السَحابُ إِلَيهِ قَوماًعَلَونا في السَماءِ إِلى السَحابِ
عن القصيدة
«وما أحد إذا الأقوام عدوا» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب الفرزدق وأخباره وذكر مناقضاته، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.