إذا عرض المنام لنا بسلمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا عَرَضَ المَنامُ لَنا بِسَلمىفَقُل في لَيلِ طارِقَةٍ قَصيرِ
أَتَتنا بَعدَما وَقَعَ المَطايابِنا في ظِلِّ أَبيَضَ مَستَطيرِ
فَقُلتُ لَها كَذا الأَحلامُ أَم لاأَتَتني الرائِعاتُ مِنَ الدُهورِ
فَلَمّا لِلصَلاةِ دَعا المُنادينَهَضتُ وَكُنتُ مِنها في غِرورِ
نَماني كُلُّ أَصيَدَ دارِمِيٍّعَلى الأَقوَمِ أَبّاءٍ فَخورِ
إِذا اِجتَمَعَت عَصايِبُ كُلَّ حَيٍّمِنَ الآفاقِ مُختَلِفي النُجورِ
مُلَبَّدَةٌ رُؤوسُهُمُ سِراعاًإِلى البَيتِ المُحَرَّمِ ذي السُتورِ
رَأَونا فَوقَهُم وَلنا عَلَيهِمصَلاةُ الرافِعينَ مَعَ المُغيرِ
وَرِثنا عَن خَليلِ اللَهِ بَيتاًيُطَيَّبُ لِلصَلاةِ وَلِلطَهورِ
هُوَ البَيتُ الَّذي مِن كُلِّ وَجهٍإِلَيهِ وَجوهُ أَصحابُ القُبورِ
خِيارَ اللَهِ لِلإِسلامِ إِنّاإِلَيكَ نَشُدُّ أَنساعَ الصُدورِ
سَتَحمِلُنا إِلَيكَ مُبَلِّغاتٌيَطَأنَ دَماً مُكَدَّحَةُ الظُهورِ
بَناتُ الداعِرِيِّ إِذا تَلاقَتعُراها وَهيَ جائِلَةُ الضُفورِ
لِنَأتي خَيرَ أَهلِ الأَرضِ حَيّاًتُحَلُّ إِلَيهِ أَحناءُ الأُمورِ
عن القصيدة
«إذا عرض المنام لنا بسلمى» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ضرائر الشعر»: فصل التقديم والتأخير، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.