ألم تذكروا يا آل مروان نعمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَذكُروا يا آلَ مَروانَ نِعمَةًلِمَروانَ عِندي مِثلُها يَحقُنُ الدَما
بِها كانَ عَنّي رَدُّ مَروانُ إِذ دَعاعَلَيَّ زِياداً بَعدَما كانَ أَقسَما
لِيَقتَطِعَن حَرفَي لِساني الَّذي بِهِلِخِندِفَ أَرمي عَنهُمُ مَن تَكَلَّما
وَكُنتُ إِلى مَروانَ أَسعى إِذا جَنىعَلَيَّ لِساني بَعدَما كانَ أَجرَما
وَما باتَ جارٌ عِندَ مَروانَ خائِفاًوَلَو كانَ مِمَّن يَتَّقي كانَ أَظلَما
يَعُدّونَ لِلجارِ التَلاءِ إِذا اِلتَوىإِلى أَيِّ أَقتارِ البَرِيَّةِ يَمَّما
وَقَد عَلِموا ما كانَ مَروانُ يَنتَهيإِذا دَأَبَ الأَقوامُ حَتّى تُحَكَّما
وَأَيَّ مُجيرٍ بَعدَ مَروانَ أَبتَغيلِنَفسِيَ أَو حَبلٍ لَهُ حينَ أَجرَما
وَلَم تَرَ حَبلاً مِثلَ حَبلٍ أَخَذتُهُكَمَروانَ أَنجى لِلمُنادي وَأَعصَما
وَلا جارَ إِلّا اللَهُ إِذ حالَ دونَهُكَمَروانَ أَوفى لِلجِوارِ وَأَكرَما
فَلا تُسلِموني آلَ مَروانَ لِلَّتيأَخافُ بِها قَعرَ الرَكِيَّةِ وَالفَما
وَلا تورِدوني آلَ مَروانَ هُوَّةًأَخافُ بِجاري رَحلِكُم أَن تُهَدَّما
وَمِن أَينَ يَخشى جارُ مَروانَ بَعدَماأَناخَ وَحَلَّ الرَحلُ لَمّا تَقَدَّما
وَمِن أَينَ يَخشى جارُكُم وَالحَصى لَكُمإِذا خِندِفٌ هَزّوا الوَشيجَ المُقَوَّما
عن القصيدة
«ألم تذكروا يا آل مروان نعمة» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.